تابعت بشغف لقاء الأرجنتين وبلجيكا، وأعجبت أكثر وأكثر لأناقة ميسي في التحرك الراقص بكرة وبدون كرة، كان يرقص أفضل الرقصات الأرجنتينية، ولكنه توقف عن الرقص في الوقت الأصلي أو في نهايته على الأصح، ثم توقف عن الرقص وبالذات في الكرة المرتدة التي انفرد فيها بحارس بلجيكا ولم يستطع أن يراقصه على الواحدة والنصف، ولم تستطع مهاراته أن تفك عذرية شباك حارس أتلتيكو مدريد، لا في الدوري الإسباني ولا مع منتخب بلجيكا.
كان لخروج دي ماريا في منتصف الشوط الأول مصابا أثره الواضح على الأرجنتين، ونقَص عطاؤها كثيرا لخروجه، وفي تراجع الأداء الأرجنتيني، وأصبح رفاق ميسي يخشون الخروج على يد البلجيك.المهم أنها كانت مباراة، بدايتها أرجنتينية ثم تحولت إلى بلجيكية للأسباب السابق ذكرها. أمني النفس بحصول الأرجنتين على البطولة. وما زلت أتذكر مارادونا صاحب المهارات التي لا ينساها أي عاشق حتى ولو أنه سجل هدفا بيده في مرمى إنجلترا وبكل حرفنة لا يستطيع غيره أن يسجلها.
وحتى لو لم يشارك دي ماريا في مباراة هولندا أو الختام، إلا أنني أعتقد أن الأرجنتين هي الفائزة، فالعروض التي قدمها جيرانهم أصحاب السامبا في المباريات الماضية ليست كافية للحصول على اللقب، رغم أنني مؤمن بأن لكل مباراة ظروفها الخاصة، ولا أغفل أن الحظ في كل مرة يخدم المحظوظ، ويا بخت المحظوظين ! ويا رب أعطيني قنطارا من الحظ.
وصل رفاق ميسي للنهائي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
