ما أجمل البساطة يا وزارة الصحة، فلو لا البساطة لما استطاع شخص أن يعبر حدودنا ملبياً لندائك بعد أن وقع عليه اختيارك من بين ملايين البشر ليعمل لدينا طبيبا لمدة عشر سنوات، تمت ترقيته فيها وتنقل خلالها بين أكثر من مستشفى إلى أن استقر به الحال رئيسا لقسم التخدير في أحد المستشفيات. وبعد كل هذه السنوات والمناصب ومن باب «الصدفة» تم اكتشاف أن هذا الشخص عبارة عن مزور كبير خدع الوزارة ومنسوبيها كل هذه السنين، وعند اكتشاف أمره استطاع الطبيب المزور وبكل «بساطة» أن يهرب إلى خارج الحدود تاركا وراءه ألف علامة استفهام تحتاج إلى أجوبة.
ستكتمل «البساطة» إذا تم إغلاق هذا الملف دون أن يتم التحقق من جميع الشهادات العابرة للحدود، فحينها سيكون حالنا (تغديني جبنة وزيتونة وتعشيني باطاطة).
تخدير وزارة الصحة
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
