رشح أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو مارادونا كلا من منتخبي ألمانيا والأرجنتين لبلوغ المباراة النهائية.
وفي تحليله للمونديال بصحيفة الاتحاد الإماراتية ، قال مارادونا “أتوقع أن يتكرر نهائي 1990 والذي جرى في إيطاليا وكنت وقتها ضمن منتخب بلادي، ولكن هذا لا يقلل مطلقا من المنتخبين البرازيلي والهولندي”.
وأوضح “بعد فوز التانجو على بلجيكا، أصبح الحلم يقترب كثيرا من رفاق ليونيل ميسي في هذا الحدث الكبير، وتحقق التأهل الأخير أمام منتخب بلجيكي ظهر مستسلما كثيرا على عكس ما توقع كثيرون. ورغم ذلك، ما زال منتخب الأرجنتين يعاني من فقدان الجماعية في الأداء حيث طغى الأداء الفردي على كثير من اللاعبين. وربما ينظر البعض إلى الأهم في هذه المرحلة وهو التأهل. ولكن هناك كثيرا من الملاحظات يجب التحدث فيها بشأن منتخب الأرجنتين الذي أصبح قاب قوسين أو أدني من التتويج بالكأس”.
وأضاف “الفرصة أصبحت كبيرة أمام ليونيل ميسي ليفرض تألقه في المرحلة القصيرة المقبلة بعد أن خرج كل من ينافسه من الميدان سواء البرتغالي كريستيانو رونالدو أو الكولومبي جيمس رودريجيز والذي حزنت على وداعه البطولة.
أضف إلى ذلك الإصابة التي لحقت بمهاجم السامبا نيمار وأطاحت به خارج البطولة.
وأكد مارادونا “أرى أن الحكم الإنجليزي هوارد ويب الذي أدار مباراة البرازيل وتشيلي هو الأفضل، وأسوأ حكم هو الإسباني كارلوس فيلاسكو الذي أدار لقاء البرازيل مع كولومبيا، وينبغي ألا يدير أي مباراة أخرى. وإذا كنا نتحدث عن حكم أوزبكستان الذي ظلم منتخب كوستاريكا أمام هولندا، فإن الحكم الإسباني قدم مباراة غاية في السوء بين البرازيل وكولومبيا. وكانت أخطاء هذا الحكم في المباراة كارثية بكل معنى الكلمة. والغريب في الأمر أن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) هنأ الحكم على إدارته للمباراة”.
وأضاف مارادونا “هنا أتساءل: أي مباراة شاهدها مسؤولو الاتحاد الدولي؟! هل ذهبوا لمشاهدة مباراة بيسبول أو مصارعة للثيران؟! أو أن النوم غلبهم في المباراة ولم يشاهدوها إلا مع صافرة النهاية ليستيقظوا ويعلنوا تكريمهم لهذا الحكم؟!، لقد كان الحكم الإسباني مثيرا للاشمئزاز. ولا أجد كلمات أستطيع التعبير بها عما قدمه هذا الحكم إلا القول بأنه يجب ألا يتواجد في البطولة مجددا وهو أسوأ حكم شاهدته في آخر عشر سنوات. وكان على هذا الحكم أن يطرد حارس البرازيل جوليو سيزار في الكرة التي احتسبت ضربة جزاء”.
وأشار مارادونا إلى إصابة نيمار قائلا “ما أغضبني اليوم هو نيمار، فعدم وجوده أمر محزن ليس فقط للبرازيليين ولكن أيضا لكل محبي كرة القدم.
رغم أنه لم يقدم بطولة كبيرة حتى موعد إصابته، ولكن كانت الفرصة متاحة أمامه في هذه الخطوات الحاسمة ليضع بصمته ويظهر بريقه لأنه لاعب كبير، ولكن، للأسف، لن يستطيع الاستمرار في المونديال.
مارادونا يرشح الأرجنتين وألمانيا للنهائي
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
