كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين بأن قوات الاحتلال اعتقلت خلال العام الحالي 6059 معتقلا من مختلف المحافظات الفلسطينية، مشيرة إلى أن تلك الاعتقالات شكلت ظاهرة يومية وطالت، كما الأعوام الماضية، كافة فئات المجتمع الفلسطيني دون استثناء.
وقال مدير دائرة الإحصاء بالهيئة عبدالناصر فروانة أن نسبة الاعتقالات خلال هذا العام تزيد بمقدار 56% عن 2013، فيما تزيد بمقدار 57% عن 2012، وبنسبة 83% عن 2011، ما يعني أن حجم الاعتقالات وأعدادها ازدادت منذ 2011 وتسير نحو الارتفاع والاتساع خلال السنوات الأربع الأخيرة.
في غضون ذلك، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السلطة الفلسطينية بممارسة التحريض، مجددا رفضه لمشروع القرار الفلسطيني - العربي في مجلس الأمن الهادف لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال.
وقال: نشاهد جهودا إيرانية متزايدة لتوسيع رقعة العمليات الإرهابية بالضفة الغربية، مشيرا إلى تصريحات سفير السلطة الفلسطينية في طهران، بأنه يتحمس لتعليمات الزعيم الإيراني خامنئي بتزويد الضفة الغربية بالسلاح.
وأضاف نتنياهو أن الأمم المتحدة تتغاضى عن هذا التحريض، بل ودعم مشروع قرار فلسطيني أحادي يهدف لطرح تسوية تفرض علينا وتؤدي بدورها إلى إقامة حماستين أخرى وتعرض أمننا للخطر.
وفي السياق، أعلن المبعوث الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور، أن مشروع القرار الفلسطيني سيقدم إلى مجلس الأمن اليوم، مرجحا أن يجري التصويت عليه غدا أو الأربعاء المقبل. ويستلزم القرار الحصول على تأييد 9 دول قبل إجراء التصويت عليه إلا أن المسؤولين الفلسطينيين ليسوا متأكدين من وجود هذه الأصوات المطلوبة.
وفي حال توفر هذه الأصوات، فان الولايات المتحدة تلوح باستخدام حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار.
من جهة ثانية، تجددت الخلافات بين حركتي فتح وحماس ما ينذر باستمرار تعطل عملية إعادة بناء قطاع غزة التي تواجه أيضا قيودا إسرائيلية.
فبعد تأجيل تسلم السلطة الفلسطينية المعابر في قطاع غزة، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبومرزوق: أخيرا تم النطق عما يقصد باستلام المعابر، من أحد المسؤولين وذلك بأنه على موظفي حماس المغادرة وأن يعمل فيها الموظفون القدامى فقط.
وردت فتح ببيان قالت فيه: من العيب على أبومرزوق أن يستمر في محاولاته التضليلية، وأن يستمر في مسلسل تزوير الحقائق، وأنه ليس من مواقف الرجال أن تبرئ نفسك وحركتك وإسرائيل مما يجري في غزة، وتجد أن الأسهل في كل ذلك تحميل الرئيس وحركة فتح والحكومة المسؤولية عن ذلك كما تعودنا دائما.
- «عام 2014 يعد الأسوأ على الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، فقد شهد استشهاد أسيرين هما، الشهيد المقدسي جهاد عبدالرحمن الطويل في فبراير 2014 بسجن بئر السبع، والشهيد رائد عبدالسلام الجعبري في سبتمبر 2014 بمستشفى سوروكا ببئر السبع».
مركز الأسرى للدراسات

