أعلن المدرب وحيد خليلوجيتش أمس انفصاله عن الجزائر بعد أن قادها إلى دور الـ16 في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها.
وقال «بعد أن قضيت 3 سنوات بالجزائر، أرحل وأنا فخور بحصيلتي بعد أن احترمت بالتمام العقد الذي يربطني بالاتحاد الجزائري لكرة القدم«.
وانتهى تعاقده مع الجزائر بنهاية مشاركتها في المونديال الحالي، بعد أن قدم المنتخب أفضل أداء عربي في النهائيات.
ودشنت مجموعات من مشجعي منتخب الجزائر حملة على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان «خليلو ابقى» من أجل حث المدرب البوسني على البقاء.
وذكرت تقارير إعلامية أن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة كان من بين الذين دعوا خليلوجيتش لتوقيع عقد جديد أثناء استقباله للبعثة بعد العودة من البرازيل الأسبوع الماضي.
وقال خليلوجيتش «أنا حريص على توجيه جزيل الشكر في المقام الأول لرئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة الذي خصنا بحفاوة استقباله«.
وأضاف «لا أنسى أيضا تقديم الشكر لرئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة الذي عملت معه طيلة 3 سنوات لتحقيق الأهداف المرجوة«.
كما أشاد خليلوجيتش باللاعبين والطاقم التدريبي لكنه انتقد بعض وسائل الإعلام، وقال «بعض الصحافة حاولت باستمرار تهميش عملي، هذا أمر لن أنساه ولن أسامح أصحابه».
وتأهلت الجزائر للدور الثاني في المونديال بعد أن فازت على كوريا الجنوبية وتعادلت مع روسيا في دور المجموعات الذي تضمن أيضا الهزيمة بصعوبة أمام بلجيكا 2 /1 في المباراة الافتتاحية.
وفي دور الـ16 احتاجت ألمانيا إلى وقت إضافي لتتغلب 2 /1 على الجزائر.
ومن المتوقع أن يقود الفرنسي كريستيان جوركوف، تدريب الجزائر بداية من استعداداتها للتصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2015 التي تنطلق في سبتمبر.
خليلوجيتش يودع الخضر بالدموع
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
