واصل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تحركاته الإيجابية وللجلسة الخامسة على التوالي، كاسبا 37 نقطة وبنسبة 0.38%، وسط تراجع في قيم التداول بنسبة بلغت 13% عن أمس الأول، والتي تجاوزت 7.2 مليارات ريال.
وعن أداء القطاعات، ارتفع 11 قطاعا تصدرها التطوير العقاري بنسبة 1.17% بتحالف أغلبية أسهم القطاع، في حين تراجعت 4 قطاعات جاء أبرزها التأمين بنسبة 0.88% وبضغط من 5 شركات محتله قائمة أكثر 10 شركات متراجعة.
رأي الخبراء
محلل الأسواق المالية أمجد الحربي قال: المؤشر العام دخل مرحلة جديدة بعد اختراق مستويات 9704 نقاط والمتزامنة مع حالة التفاؤل التي تشهدها الأسواق المحلية والعالمية وتحقيق الموشرات الأمريكية لأرقام قياسية، إضافة إلى تحقيق نمو إيجابي لشركات في القطاعات القيادية كالبتروكيماويات والمصارف، وبالتالي يعد الاستقرار أعلى من 9704 نقاط دافعا قويا لاختبار مقاومة 9933 نقطة باختراقها يؤكد استمرارية الاتجاه.
وحول قطاع الصناعات البتروكيماوية أشار الحربي إلى أن النتائج الأولية لشركة المتقدمة خلقت أجواء تفاؤلية، خاصة أنها أعلى من متوسط توقعات المحللين، مبينا أن القطاع تحرك بقيادة سابك لتسجيل مستويات عالية وتجاوز مقاومة 7900 نقطة لاختبار حاجز 8200 نقطة خلال الفترة المقبلة، في ظل توقعات بنمو الأرباح المجمعة للقطاع على أساس ربعي ونصفي مقارنة بالعام الماضي.
المحلل الفني المختص بدر الروقي بين أن المؤشر بدأ مرحلة الإيجابية منذ مطلع الأسبوع الحالي، وذلك بعد اختراق مقاومات مهمة منها 9716 ثم 9742 نقطة، كما أن السيولة بدأت الارتفاع بشكل تدريجي، ما أعطى ثقة أكبر للمتداولين.
وبين الروقي أنه في الفترة الحالية يستهدف المؤشر العام مستويات 9830 نقطة، وهي مناطق لجني الأرباح ومنها يعود لاختبار مناطق الاختراق السابقة 9742 و9716 نقطه، مشيرا إلى أنه في حال نجاح المؤشر في الثبات فوقها سيعطي ثقة أكبر ويجذب سيولة جديدة.
وحول قطاع الزراعة والصناعات الغذائية، أوضح الروقي أنه لا يزال محصورا بين مستويات دعم ومقامة 11198 - 11295 نقطة في ظل عزوف السيولة عن القطاع، مبينا أن سبب خروج بعض السيولة من القطاع يعود لوجود نسبة أكبر من الشركات المضاربية بها وأصبح البحث عن شركات العوائد.

