على الرغم من المبالغ المهولة التي تصرف أحيانا لإنتاج مسلسل خليجي ليزاحم الأعمال الرمضانية في أكثر القنوات العربية مشاهدة، إلا أن الدراما المحلية أو الخليجية بشكل أوسع لم تنضج فنيا بعد.
فبعد إفلاس طاش ما طاش انهالت الأعمال التي تسير على ذات الخط الكوميدي الذي يخاطب المشاهد البسيط، متجاهلة جيل الشباب الذي يشكل أكثر من ثلثي السكان، والذي أصبح بوعيه وأقنيته الحديثة يصنع النكتة الطازجة، ويتهكم على مثل هذه الأعمال البدائية في نظره.
وبصرف النظر عن الأعمال الكوميدية التي تعجّ وتضجّ بالتهريج والنكات السامجة، فالدراما الخليجية لا تزال تحبو أمام الأعمال الدرامية العربية الأخرى، في ظل المعالجة الفنية الضعيفة والهشة، لذلك لا نتوقع إبداعا طالما أن أعمالنا لا تتجاوز ورشة عمل مكونة من أربعة أو خمسة أشخاص يسلقون فيها المَشاهد للمُشاهد، لتظهر الممثلة الحسناء وهي تبكي بكامل زينتها بعد خروجها من غرفة العمليات.. ويكفي.
ميك أب في غرفة العمليات!
خالد قماش1 دقائق للقراءة

حجم الخط
