أكدت السعودية التزامها ببرنامج عمل الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار غير المشروع في الأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى جهودها لمكافحة تهريب الأسلحة والقبض على خلايا إرهابية تابعة لإيران هربت الأسلحة والمتفجرات إلى السعودية والبحرين والكويت.

جاء ذلك في كلمة السعودية بالأمم المتحدة ألقاها أمس الأول نائب المندوب الدائم لوفد السعودية بالأمم المتحدة المستشار سعد السعد.

وقال إن السعودية عانت من مخلفات حرب الخليج بالمناطق الشمالية والشمالية الشرقية، ومن تهريب الأسلحة عن طريق الحدود الجنوبية، مبينا أن ما تنتهجه إيران من دعم النزاعات الطائفية بدول المنطقة عبر تقديم أسلحة للميليشيات الطائفية والجماعات الإرهابية تأكيد على نهج إيران في نشر الدمار والخراب وتأجيج الطائفية بتلك الدول.

وبين أن إيران زودت المنظمة الإرهابية (حزب الله) في لبنان بالأسلحة حتى أصبح ذراعا لتدخلها في الشأن اللبناني، وتصدير المرتزقة من مقاتليه إلى سوريا واليمن، وإيواء قيادات تنظيم القاعدة وإمدادهم بالسلاح ودعم مهامهم التخريبية، كما استغلت الظروف الإنسانية للاجئين الأفغان الموجودين فيها، وتولت تجنيدهم وتسليحهم قسرا وإرسالهم لمناطق الصراع، خصوصا في سوريا تحت شعارات طائفية.

وتابع بأنه إضافة لذلك، نظمت إيران بإشراف من الحرس الثوري تشكيل فرق من المرتزقة وإرسالهم لسوريا، ومنها (فاطميون، ولواء زينبيون، ولواء أبوالفضل العباس)، وتزويد الميليشيات الطائفية بالعراق بالأسلحة لإثارة الفتن بين الشعب العراقي الشقيق.

وقال إن من الأمثلة كذلك دعم إيران للانقلابيين الحوثيين باليمن ماديا وعسكريا وتدريبهم وتزويدهم بالأسلحة بطرق غير شرعية، خاصة أن التحالف اعترض أكثر من مرة سفنا محملة بالسلاح قادمة من إيران.

وشدد السعد على حق السعودية السيادي في حماية أمنها وصيانة حدودها ضد انتهاكات ميليشيات الحوثي وحلفائها، المتمثلة في إطلاق صواريخ على حدود المملكة، بعضها يصل مداه إلى 600 كلم تم تهريبها من إيران.

دور إيران الإرهابي
- تزويد حزب الله الإرهابي بالأسلحة.
- تصدير المرتزقة لسوريا واليمن.
- إيواء قيادات القاعدة وإمدادهم بالسلاح.
- دعم المهام التخريبية للتنظيم.
- تجنيد وتسليح لاجئين أفغان بشعارات طائفية.
- الإشراف المباشر على فرق مرتزقة.
- تزويد الميليشيات الطائفية في العراق بالأسلحة.
- دعم الحوثيين باليمن ماديا وعسكريا.
- تزويد الانقلابيين بصواريخ مداها 600 كلم.