يواجه الموظفون في المنطقة المجاورة للحرم مشكلة قلة مواقف السيارات، ما يضطر بعضهم إلى شراء دراجات نارية لتسهيل الوصول إلى أعمالهم وإتمامها في مركزية مكة، بينما يفضل آخرون الذهاب في ساعات مبكرة نظرا لصعوبة إيجاد مواقف في تلك المنطقة، خصوصا في شهر رمضان.
وتشهد المنطقة المركزية ازدحاما كبيرا على مدار العام وبشكل خاص في مواسم الحج والعمرة، إذ يوجد العديد من الإدارات الحكومية والشركات، وأبدى موظفون استياءهم من المضايقات التي يواجهونها وعدم التمكن من إيقاف مركباتهم في المنطقة.
وأكد عمرو أحمد مقبول، من منسوبي الرئاسة العامة لشؤون الحرمين بأنه يتعمد الحضور قبل ساعات دوامه الرسمي وذلك لعدم توفر المواقف، حيث يقضي بعض وقته في البحث عن موقف خاص لركن سيارته، موضحاً بأن ما واجهه من صعوبة في إيجاد المواقف يعد مشكلة للكثير من أصحاب المركبات الذين يعملون في المنطقة المركزية.
وتشكل مواقف السيارات في المنطقة المركزية هاجسا لدى الأهالي وزوار بيت الله الحرام، حيث أصبح كل تفكيرهم ينصب على توافر موقف، حيث يأتي ذلك في ظل انعدام المواقف بالمنطقة المركزية، وذلك نتيجة لإزالة بعضها، ومن ضمن تلك المواقف «الحجون والمسفلة».
من جهته أوضح أحمد الحازمي، من منسوبي الساحات بالحرم المكي، أن سبيله الوحيد في التنقل داخل المنطقة المركزية هو من خلال دراجته النارية التي اشتراها خصيصاً لعمله الذي يرتبط بالحرم، مبيناً أن الصعوبة تزيد في موسمي رمضان والحج من خلال الازدحامات في جميع أرجاء العاصمة المقدسة.
وأكد الحازمي أن دراجته النارية خففت عنه عناء المواقف، والمشكلات التي كانت تعيق وصوله إلى العمل في الوقت المحدد.
إلى ذلك، اعترف الناطق الإعلامي لأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني بوجود مشاريع استثمارية من أمانة العاصمة المقدسة، مشيرا إلى أن الأمانة لا تعطي الفنادق أي تصريح سوى في حال إنشاء مواقف خاصة بها، لافتا في نفس الوقت إلى وجود بعض المواقف في منطقتي الغزة وكدي.