تسبب توقف 80 سائق صهريج مياه تابعين للمقاول المسؤول عن سقيا أشياب الحوية بأزمة في المياه ونشاط سوق سوداء للمعبأة من الآبار أدت لارتفاع سعر الصهريج حمولة 11 طنا إلى 400 ريال.
ووصف محيل القرشي من أهالي الحوية الأزمة بالمتكررة، خصوصا في رمضان، وأن سكان الحوية يشكون دائما من الأمر الذي لم يجدوا له حلا أو إجابة لدى القائمين على المياه في الطائف، وأضاف القرشي أنه يقف في طابور الانتظار ساعات طويلة لأجل الحصول على رقم صهريج يوصل الماء إلى منزله.
وذكر فايز الأكلبي بأن الحجج التي سمعوها من المشرف على الأشياب لا تصدق، مبديا استغرابه من استغفال الناس بهذه الحجج، وأضاف «رد المشرفين على الأشياب متناقض فمرة يقولون أوامر من جهات عليا، وأخرى يقولون إن السائقين توقفوا عن العمل وهذه ملموسة فالسيارات متوقفة ولا يوجد سائقون بها أو بالقرب منها».
من جهته أوضح علي الشهري أنه على مدى يومين لم يستطع الحصول على ماء، والأمر اللافت أن الصهاريج متوقفة إلا أن حركة السائقين شبه معدومة، مضيفا «يوجد شيب يعمل ويتم التلاعب فيه برفع السعر المحدد من الشركة من 75 ريالا إلى أكثر من 300 ريال».
ويرى محمد السبيعي أن أزمة المياه في الطائف دائما تفتعل، إما من المقاول أو من السائقين ولا يمر عليهم موسم رمضان والصيف إلا بمشكلة كهذه دون تدخل أو حل جذري لها.
وأوضح أحد مشرفي موقع أشياب الحوية بأن المشكلة من العمال، حيث يريدون الخروج بالصهاريج دون زبائن وهذا ممنوع في ظل وجود الزبائن، لذلك قاموا بالتوقف عن العمل.
ونوه إلى أنهم يهدفون إلى صناعة سوق سوداء للصهاريج، مؤكدا أن الأنبوب المكسور في الطائف لم يؤثر على مياه الحوية بعد تشغيل الخزان الاحتياطي.
وبدوره أكد مدير فرع شركة المياه الوطنية بالطائف المهندس محمد خوجه لـ»مكة» أن مشكلة توقف السائقين عن العمل سببها خلاف بين المقاول والعمالة، رفع للجهات المختصة ولفض المنازعات العمالية، مضيفا أن المشكلة بدأت منذ يومين وهي في طريقها للحل.
وذكر أن الماء متوفر في الأشياب، وهناك حلول موقتة قامت بها المياه بالسماح لسائقي أشياب المثناة بالعمل في الحوية، أو الذهاب مع الزبائن من المثناة للحوية مع فارق السعر.
أزمة مياه في حوية الطائف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
