يشهد طريق السيل بالقرب من الحرس الوطني وجامعة الطائف شمال المحافظة يوميا تكدسا للسيارات وزحاما مروريا وفوضى كبيرة بسبب الكثافة المرورية وغياب التنسيق بين الجهات المختصة من مرور وبلدية وجامعة وكذلك الحرس الوطني.
وأبدى مواطنون تذمرهم من استمرار المشكلة لما يزيد على عام مع تفاقمها يوما بعد آخر، حيث قال تركي الثبيتي إن الزحام يمتد لنحو ثلاثة كيلومترات، إذ تتكدس المركبات من طريق السيل المتجه للحوية وحتى التقاطعات المؤدية لمقر الحرس الوطني، والتي يغيب عنها التنظيم والإشارات الضوئية وعلامات التهدئة، فتكون مسرحا للفوضى المرورية واحتكاك المركبات ببعضها مما يزيد الضغط على الطريق، مضيفا أن الزحام محصور في أوقات الذروة عند التوجه أو الخروج من الأعمال والمدارس والجامعات، وأن خطط معالجة هذه المشكلة غير مكتملة ولم تنفذ بالشكل الذي يريح المواطنين من التكدس لأكثر من ساعة في مسافة بسيطة.
وأكد خالد الحارثي أن طريق السيل النازل من الطائف للحوية يحتاج إعادة تنظيم وإيجاد إشارات تخدم عوضا عن إشارة تقاطع شارع الستين الوحيدة التي تؤخرهم كموظفين، مبينا أن الوضع يحتاج إلى تنظيم جديد وتوسعة لشارع الستين خاصة بالقرب من الجامعة لوجود فوضى مرورية في تلك النقطة تتشارك فيها عدة جهات خدمية، فبالإضافة إلى كليات الجامعة للبنين والبنات يوجد مقر قيادة قوات الطوارئ الخاصة، وتنشأ حاليا مقرات أخرى للدوريات الأمنية والأدلة الجنائية وشعبة المرور، متسائلا كيف سيكون الوضع عند عمل تلك الجهات؟وحمل المواطنون الأمانة والمرور مسؤولية سوء التنظيم في شوارع وتقاطعات الحوية، حيث لم يطرأ أي تغيير على تلك الشوارع منذ قرابة 25 عاما، فرغم كثافة السكان وزيادة الدوائر الحكومية في شمال الطائف إلا أن التطوير والتحديث لتلك الشوارع ما زال غائبا.
بدورها تواصلت «مكة» مع الناطق الإعلامي لمرور الطائف الرائد علي المالكي، لكنه لم يرد على استفسارات الصحيفة بخصوص الحلول لهذا الموقع الذي يؤرق الأهالي ومنسوبي الحرس وطلاب الجامعة.
زحام وتكدس وتقاطعات ترعب أهالي سيل الطائف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
