أقرت الشرطة الإسرائيلية للمرة الأولى بمسؤولية مستوطنين يهود عن اختطاف وإحراق الفتى محمد أبوخضير في بلدة شعفاط شمالي القدس فجر الأربعاء الماضي وإن كانت تكتمت على مجريات التحقيق مع 6 من مستوطنين اعتقلتهم أمس.
واعترفت الشرطة أمس وللمرة الأولى بأن عملية القتل جرت على خلفية قومية فيما قال الرئيس شمعون بيريز «لن تكون هناك أي محاولة لطمس الحقائق أو إخفاء المعلومات المتعلقة بالجريمة».
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني وعدد من قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية وصلوا إلى منزل الشهيد في شعفاط لتقديم العزاء أمس.
في غضون ذلك أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الفتى طارق أبوخضير، ابن عم الشهيد، بعد أن كانت اعتقلته الجمعة من بلدة شعفاط مع الاعتداء عليه بالضرب المبرح وهو ما دعا الولايات المتحدة إلى إدانة وطلب التحقيق في الضرب باعتباره مواطنا أمريكيا.
وفرضت محكمة إسرائيلية الإبعاد لمدة أسبوعين عن بلدته شعفاط والحبس المنزلي لمدة 9 أيام ودفع غرامة مالية قبل الإفراج عنه.
إلى ذلك تصاعد التوتر الأمني في قطاع غزة حيث أطلق فلسطينيون عشرات الصواريخ والقذائف على أهداف إسرائيلية فيما أغارت طائرات الاحتلال على 10 أهداف في جنوب ووسط القطاع.
وفي هذا الصدد أطلع سفير مصر لدى السلطة الفلسطينية وائل عطية أمس الرئيس الفلسطيني محمود عباس على» الجهود التي بذلتها وما زالت تبذلها مصر لوقف التصعيد خاصة على قطاع غزة» .
وبدوره قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «نعمل على عدة جبهات في آن واحد.
لقد عملنا الليلة الماضية ضد أهداف كثيرة تابعة لحماس في غزة والهدف هو إعادة الهدوء والتجربة تثبت أن في هذه اللحظات يجب التحلي بضبط النفس والمسؤولية وليس بشكل متسرع.