انتقد بعض أهالي محافظة تثليث والمراكز التابعة لها بلدية المحافظة، لعدم إنشائها سوقا مستقلا للتمور، وساحات خارجية تمكن الباعة من عرض منتجاتهم المختلفة الأنواع والمتفاوتة الأسعار، والتي تُصدر من المزارع بشكل يومي، وبكمية كبيرة يغطي ربعها الطلب الداخلي بالمحافظة، إلا أن ما يتبقى من تلك الكمية يصطدم بعدم وجود سوق للتمور بمحافظة تثليث لكي تُسوق لمنتجاتها عبرهذا السوق ويكون موقعا للمستثمرين من خارج المحافظة .
وتعد تثليث ـ بحسب مواطنين ـ مصدراً أساسياً للتمور بشتى أنواعها في منطقة عسير، ولاسيما أن المحافظة على امتداد مراكزها وقراها تنتج نحو 50 ألف طن من التمور.
وتذمر أصحاب المزارع من الواقع الذي يعيشونه، إذ أكد المواطن عايض القحطاني أنه يملك مزرعة بها 400 نخلة منتجة، غير أن عدم وجود سوق للتمور في محافظة تثليث وقف عائقا في طريق تسويق منتجاتهم، مشيرا إلى أنهم اضطروا لبيعه في الشوارع وبين المركبات بشكل مخجل، وكأن تثليث بلدة مستهلكة وغير منتجة ومصدرة بحسب قوله.
وقال القحطاني إن مطالب أصحاب المزارع هي فقط في إيجاد سوق للتمور مستقل بجميع ساحاته ليتمكنوا من عرض منتجاتهم به كما يحدث في المناطق الأخرى المنتجة.
وشاركه الرأي المواطن مهدي عايض، مطالبا بإيجاد سوق مستقل، وقال: كنا نأمل في تفعيل مهرجان سنوي للتمور بمحافظة تثيلث ولكن يبدو أن آمالنا لن تتحقق دون إيجاد سوق للتمور يليق بالمحافظة ومنتجاتها المعروضة التي باتت مقصدا للمصانع والشركات الكبرى.
وأضاف مهدي أن الطريقة المستخدمة حاليا في بيع التمور بمحافظة تثليث أصبحت في وضع مزر، متسائلا في نفس الوقت عن المسؤول حول هذا الأمر، مشيرا إلى أن منتجات متنوعة من التمور ومنافسة لغيرها تباع بين المركبات وفي شوارع الأسواق والمجمعات، وباتت السبب الرئيسي في ازدحام الساحات والشوارع بوسط السوق.
إلى ذلك، حاولت «مكة» أخذ رأي مدير بلدية محافظة تثليث، محمد الوادعي حيال هذا الأمر، إلا أنه لم يرد على الاستفسارات المتكررة.