بعد ثلاثة أشهر من إيقاف أبو رمش ورفاقه وإيداعهم السجن، عادت الأوضاع إلى طبيعتها في محافظة العلا، واختفت المركبات الفارهة من الطرقات، فيما سجل المرور انخفاضا في نقل المركبات وخلت الأحاديث الاجتماعية من موضوعات «الترميش»، بعد أن ملأ أبو رمش ومجموعته طرقات ومعارض العلا بالمركبات الفارهة التي تجوب الشوارع.
فالمتعاملون في نقل المركبات من أصحاب السطحات عاد دخلهم لوضعه الطبيعي؛ حيث ينقلون حاليا مركبة يوميا بعد أن كان أحدهم ينقل 10 مركبات وأكثر، ويحقق دخلا يوميا يصل لنحو 3 آلاف بحسب متعاملين بالسوق.
وقال محمد العلاوي من سكان المحافظة إن الوضع في العلا عاد إلى طبيعته من حيث تجول المركبات الفارهة التي كانت تنتشر في المحافظة، ونعرف أنها تعود إلى شخص معروف.
وأشار إلى أن أبو رمش تسبب في فوضى اقتصادية واجتماعية لسكان المحافظة.
وأشارت أم سلطان إلى أن أحاديث سكان المحافظة من رجال ونساء عادت إلى طبيعتها «بعد أن كنت تقابل الشخص فيبادرك: ما أخبار الترميش؟»، وأضافت «كنت تجد الشخص شارد الذهن يبحث عن طرق تجلب له المال» مدللة بأن قريبا لها باع ذهب زوجته وشقيقاته، وأمه وضاعت كلها اليوم».
وقال مصدر رسمي في مرور محافظ العلا إن الوضع أصبح طبيعيا جدا، واختفى الزحام الذي كان يواكب انتشار موجة أبو رمش.
وقال «هناك هدوء تام داخل أروقة المرور، ولم نعد نشاهد المتعاملين مع أبو رمش وغيره، ممن كانوا المحرك الأساس لمجموعة أبو رمش والمركبات، وكانوا يتسببون في مزاحمة المواطنين غير المتعاملين مع أبو رمش».
وأشار المصدر إلى أن بعض معارض السيارات أغلقت ولم نشاهد لها اسما في المرور بعد إيقاف أبو رمش.
طرقات العلا بلا مركبات فارهة بعد إيقاف أبو رمش
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
