بدأ تنظيم داعش حفر خنادق حول مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، وأقام سواتر ترابية تأهبا لهجوم محتمل، فيما صدّت القوات العراقية بدعم جوي من الطيران الحربي أمس هجومين للتنظيم على مدينتي حديثة والرمادي بمحافظة الأنبار.
وأفاد مصدر عشائري أن داعش بدأ بحفر الخندق حول تكريت، بشكل فعلي من الجهة الجنوبية على أن يليه الحفر من الجهة الغربية والشمالية استعدادا منه لمواجهة القوات العراقية التي تتأهب للهجوم على المدينة.
وأضاف المصدر أن «عملية حفر الخندق هي الخطوة الثانية للتنظيم في المدينة، بعد بنائه مئات الأمتار من السواتر الترابية في المواقع الحساسة.
وأوضح أن «التنظيم يتحصن في تكريت ويزرع العبوات الناسفة والألغام في المناطق التي من المحتمل أن تستخدمها القوات العراقية ممرا لدخول المدينة، واصفا المعركة التي سيخوضها التنظيم بأنها حاسمة».
وقال «من الصعوبة دخول القوات العراقية إلى تكريت، وإن دخلت إليها لن تخرج سالمة».
إلى ذلك صدّت القوات العراقية بدعم جوي هجومين جديدين شنهما داعش على حديثة والرمادي، وقتلت 25 عنصراً من التنظيم خلال العمليتين.
وقال قائد شرطة قضاء حديثة العقيد فاروق الجغيفي، إن وحدات من الجيش والشرطة يساندها مقاتلون من أبناء العشائر صدت هجوماً لداعش على حديثة انطلاقاً من منطقة الخسفة غربها.
وأضاف، أن القوات العراقية قتلت 11 مسلحا، ودمرت 3 مركبات للتنظيم.
في سياق متصل قال العقيد حميد شندوخ، أحد ضباط مديرية شرطة الرمادي، إن القوات صدت هجمات متفرقة للتنظيم على مناطق بالرمادي وقتلت 10 من عناصره.
- »ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن»اعتقال داعش 70 عنصرا من قوات البشمركة ووقوعهم أسرى بيده ثم نقلهم إلى سوريا، خبر عار عن الصحة«.
جبار ياورالأمين العام للبشمركة
- »أسفر هجومنا الجوي عن تراجع إيرادات التنظيم من صفقات النفط بشكل واضح.يواجه التنظيم صعوبة أكبر حاليا في دفع الرواتب«.
جون آلن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي
- »داعش أعدم شقيقين من عناصره بالقائم ينتميان إلى عشيرة البوحردان التي اعترضت على الحكم، ما أدى لاندلاع اشتباكات بين الطرفين«
صباح كرحوت رئيس مجلس محافظة الأنبار

