فيما أكد مدير عام فرع وزارة الزراعة بمنطقة عسير المهندس فهد الفرطيش، أن إنتاج مزارع الدواجن في منطقة عسير والبالغ عددها 10 مزارع، قرابة 3 مليارات بيضة سنويا، إلا أن سعر الطبق قفز إلى 20 ريالا في حين بلغ سعر الكرتون 200 ريال وذلك في ظل أزمة طالت عددا من المناطق.
وتسببت موجة غلاء الأسعار بإطلاق حملة مقاطعة البيض اعتراضا من المستهلكين على ارتفاعه غير المبرر، وأكد عدد منهم لـ»مكة» أن الحملة التي بدأت في عدد من وسائل التواصل الاجتماعي حول مقاطعة البيض ستكون جادة.
الأيدي العاملة واللقاحات أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية لمنتجي الدواجن في عسير الدكتور عبدالله كدمان لـ»مكة» أن الارتفاع جاء نتيجة إشكالات منها ارتفاع المدخلات للمزارع وارتفاع تكلفة الأيدي العاملة التي كانت 800 ريال تقريبا للعامل ووصلت إلى 2500 ريال في بعض المزارع خاصة وأن مزارع متوقفة حاليا بعد ارتفاع الأيدي العاملة وأخرى تشغل بأقل من طاقتها، إضافة إلى ارتفاع بعض اللقاحات والأدوية، وارتفاع سعر الأطباق والكراتين المستعملة في توزيع البيض إلى قرابة 75% مما حدا بالعديد من التجار في عسير إلى الاستيراد من عدد من الدول كماليزيا ومصر.
وأشار إلى أن موسم البرد والمدارس يرفع سعر البيض لكن ليس بهذا الارتفاع الملحوظ، ولام وزارة العمل في خطط التوطين.
20% فائض سوق البيضوذكر كدمان أن البيض ليس إلا حلقة من سلسلة الارتفاعات التي طالت كل السلع، مبينا أن إنتاج البيض بالمملكة وصل إلى 120% أي أن نحو 20% فائض سوق البيض في السعودية.
وألمح إلى أن عددا من التجار باعوا خلال الأشهر الماضية بأقل من التكلفة وبقرابة 85 ريالا للكرتون، فيما أشار إلى أن الحل يكمن في تفعيل الدور الحقيقي للجمعيات التعاونية للبيض والدواجن وتوطينها بشكل حقيقي وتعاون الوزارات المعنية بهذا الشأن وهي التجارة والصناعة والزراعة والشؤون الاجتماعية.
وأكد أنه سبق أن أنذر من هذا الارتفاع الذي يأمل بأن تجد الجهات المعنية الحلول الجذرية له، داعيا إلى ضبط إنتاج كبار التجار الذين تسببوا في إخراج صغار المنتجين من هذه التجارة، ووضع خطط للاستفادة من الدعم الذي تقدمه الحكومة.