الروس.. تجار في ثياب معتمرين
تشكل البضائع الروسية عاملا مهما في رحلة الحج التي اعتاد الروس أن يمروا من خلالها على عدة دول في طريقهم البري الذي يستغرق عدة أشهر قبل أن ينتهي بالوصول إلى السعودية لأداء فريضة الحج، وممارسة الترويج والتسويق لبضائعهم المشهورة بجودة الصناعة والإتقان، إلا أن تلك البضائع بدأت تقل في الأعوام الأخيرة، مقارنة بما كانت عليه في السابق، ما يثير عدة تساؤلات من حيث كيفية دخول تلك البضائع وطريقة صنعها وشرعية بيعها من عدمه
تشكل البضائع الروسية عاملا مهما في رحلة الحج التي اعتاد الروس أن يمروا من خلالها على عدة دول في طريقهم البري الذي يستغرق عدة أشهر قبل أن ينتهي بالوصول إلى السعودية لأداء فريضة الحج، وممارسة الترويج والتسويق لبضائعهم المشهورة بجودة الصناعة والإتقان، إلا أن تلك البضائع بدأت تقل في الأعوام الأخيرة، مقارنة بما كانت عليه في السابق، ما يثير عدة تساؤلات من حيث كيفية دخول تلك البضائع وطريقة صنعها وشرعية بيعها من عدمه
الاثنين - 07 يوليو 2014
Mon - 07 Jul 2014
تشكل البضائع الروسية عاملا مهما في رحلة الحج التي اعتاد الروس أن يمروا من خلالها على عدة دول في طريقهم البري الذي يستغرق عدة أشهر قبل أن ينتهي بالوصول إلى السعودية لأداء فريضة الحج، وممارسة الترويج والتسويق لبضائعهم المشهورة بجودة الصناعة والإتقان، إلا أن تلك البضائع بدأت تقل في الأعوام الأخيرة، مقارنة بما كانت عليه في السابق، ما يثير عدة تساؤلات من حيث كيفية دخول تلك البضائع وطريقة صنعها وشرعية بيعها من عدمه.
وأوضح مراقب البضائع بموسم الحج أحمد الحربي، أن المنتجات والصناعات الروسية تعد من أكثر البضائع التي تجد إقبالا في الحج، مقارنة بغيرها من البضائع التي يبيعها بعض المقيمين في مكة المكرمة من هدايا، مشيرا إلى أن المنتجات الروسية تستهدف المواطنين أولا، خلافا للبضائع الأخرى التي تنحصر في بعض المصنوعات البلاستيكية الخفيفة، مؤكدا أن النظام لا يسمح بالبيع على الطرقات دون ترخيص، إلا أن الروس يقومون ببيع بضائعهم رغم ذلك، مستغلين مكانتهم كضيوف وحجاج لبيت الله الحرام، لافتا إلى أن هذه الظاهرة بدأت تقل تدريجيا في الآونة الأخيرة مقارنة بما كانت عليه في الأعوام السابقة التي وصلت فيها إلى مراحل متقدمة.
من جهته أكد المتحدث الإعلامي للجمارك السعودية عيسى العيسى لـ»مكة»، أن ظاهرة بيع البضائع الروسية كانت موجودة قبل سنتين عندما كان الحجاج والمعتمرون القادمون من روسيا يأتون عن طريق البر، مبينا أنهم كانوا يحضرون معهم بعض الصناعات المحلية، ويتم حجزها من قبل الجمارك حيث تسلم لهم عند مغادرتهم للمملكة.
ونوه العيسى إلى أنه بسبب الأزمة في سوريا التي كانت تشكل واحدة من محطات الروس البرية، أصبحوا يأتون عن طريق «الجو» عبر الطائرات، ما تسبب في تعذر إحضارهم لتلك البضائع.
وحول ما لوحظ من امتهان الروس لبيع البضائع وكأنها مجلوبة من روسيا، أكد العيسى أنهم يشترون تلك البضائع من السوق المحلي بجدة والتي تم استيرادها بطريقة نظامية من قبل مستوردين سعوديين، مؤكدا أنهم يقومون ببيعها إيهاما للمشتري بأنهم أحضروها من بلدانهم.
بضائعهم:
- الدرابيل.
- العصي.
- السكاكين.
- الجاكيتات.
- السجاد.
- الفراء.
- العسل.
- السمن.
- الجلود.
- قبعات.
- مكائن حلاقة.
أماكن تسويقهم:
- جسر الجمرات.
- ساحات مسجد الخيف.
- طرق المشاة.
- مرافق مسجد نمرة.
- ساحات المسجد الحرام.
- مواقف كدي.
- ساحات جامع ابن باز.
- حديقة العدل.
- جبل النور.
- ساحات مسجد التنعيم.
- ربوة الحضارم.
- كوبري الحجون.
- مخطط البنك بالعزيزية.