اقتربت أزمة الغاز التي عاشتها جدة ومكة والرياض طيلة الأسبوع الماضي من الوصول إلى منطقة عسير، إذ لاحت بوادرها من خلال تأخر وصول الشاحنات الناقلة لأنابيب الغاز عن وقتها المحدد.
وأكد موزعو غاز في أبها أن الأزمة ستلقي بظلالها على المنطقة الجنوبية قريبا ما لم يتم تفادي إشكالية التأخير، لافتين إلى أن الواسطة باتت تلعب دورا في دخول شاحنات الموزعين إلى محطة الغاز بعد انتظار من ثلاثة إلى أربعة أيام، إضافة إلى أن ناقلات الغاز الخام تتأخر كثيرا أثناء قدومها من الرياض.
وأوضح لـ "مكة" مشرف في شركة الغاز الأهلية بخميس مشيط محمد الشهري، أن الأزمة مفتعلة من الموزعين وبعض العمالة الذين يريدون إيجاد سوق سوداء من أجل رفع السعر، وربما من أجل التنصل من بعض الشروط التي تلزمهم بها الشركة.
من جهة ثانية، وعلى الرغم من إنتاج مزارع الدواجن في عسير والبالغة 10 مزارع، نحو 3 مليارات بيضة سنويا إلا أن سعر الطبق قفز إلى 20 ريالا في حين بلغ سعر الكرتون 200 ريال، وذلك في ظل أزمة طالت عددا من المناطق.