أكد مدرب كوستاريكا، البرتغالي خورخي لويس بينتو أن كوستاريكا حققت أشياء رائعة في كأس العالم لكرة القدم وأنه فخور بالخروج من البطولة بعد أن تلقى مرمى المنتخب هدفين فقط ودون خسارة أي مباراة.
وقال بينتو بعد الهزيمة 3 /4 بركلات الترجيح أمام هولندا بعد انتهاء مباراتهما في دور الثمانية بالتعادل بدون أهداف عقب وقت إضافي «في هذه البطولة قمنا بأشياء رائعة لم يصدق الكثير من الناس أن باستطاعتنا تحقيقها«.
وأضاف «لعبنا ضد قوى كرة القدم، نترك البطولة دون هزيمة، هذا مذهل، لعبنا خمس مباريات وتلقى مرمانا هدفا واحدا وركلة جزاء«.
وفي نقطة ما قرب نهاية اللقاء دخل بينتو في نقاش طويل مع المهاجم الهولندي ارين روبن على الخط الجانبي، قال عنه بينتو »قلت لروبن إنه واحد من أفضل لاعبي العالم، طلبت منه أن يتركنا نفوز بشيء فقد فاز بالعديد من الأشياء في مسيرته«.
وكان منتخب كوستاريكا من اكتشافات البطولة وفاز على أوروجواي وإيطاليا وتعادل مع إنجلترا ليتأهل للدور الثاني للمرة الثانية فقط في تاريخه.
وفازت كوستاريكا على اليونان بركلات الترجيح في دور الـ16 وفرضت على هولندا التعادل بدون أهداف بعد ساعتين من اللعب في سلفادور.
وقال بينتو «منتخب هولندا قوي جدا، إنه معروف دوليا لكننا أثبتنا أننا في المستوى نفسه«.
وأضاف «يمتلكون لاعبين لعبوا في بطولات أوروبا وكؤوس العالم من قبل ويلعبون في أكبر بطولات دوري«.
وتابع »نعتقد أننا تركنا صورة إيجابية للغاية عن كرة القدم في كوستاريكا«.
وعن القرار الهولندي بتغيير حارس المرمى قبل ركلات الترجيح مباشرة وإشراك تيم كرول، قال بينتو «ربما يكون متخصصا، أنا أحترم ذلك، لم أشاهد هذا من قبل، لكننا لم نشعر بالرهبة من هذا التغيير».
وعلى صعيد مشجعي كوستاريكا، كان هناك شيء غريب يتعلق بالذين احتفلوا بوصول منتخبهم لركلات الترجيح أمام هولندا.
ومن المفترض أن تكون ركلات الترجيح، آخر طريقة للفصل بين فريقين متعادلين بدلا من أن تكون إنجازا يتم الاحتفال به، إلا أن سعادتهم لم تستمر كثيرا مع استغلال مدرب هولندا لويس فان جال والحارس البديل تيم كرول فرصة التأهل إلى الدور قبل النهائي بعد الفوز في ركلات الترجيح.
ولم يكن قرار فان جال بإشراك كرول قبل نهاية الوقت الإضافي مباشرة بدلا من الحارس الأساسي يسبر سيلسن مألوفا لكنه كان ملهما.
وتصدى كرول لركلتي ترجيح.
وكانت هناك درجة من المنطق وراء سعادة مشجعي كوستاريكا بعد نهاية الوقت الإضافي فقد فازوا على اليونان بركلات الترجيح في الدور السابق بعد تسجيل كل الركلات الخمس بطريقة جيدة.
لكن ما إذا كانوا شعروا بالرهبة من التغيير أو تأثرت معنوياتهم من أساليب كرول غير الرياضية قبل بعض ركلات الترجيح أو ببساطة أضاعوا ركلتين، فإنه لا يوجد أي سبب عند كوستاريكا للشكوى.
وبينما قد يكون كثيرون تعاطفوا مع المنتخب غير المرشح الذي كان يسعى لأن يصبح أول منتخب من أمريكا الوسطى يتأهل للدور قبل النهائي، إلا أنه اختار الحذر بدلا من مهاجمة المنتخب الهولندي.
وتروي الإحصاءات قصة المباراة، فالمنتخب الهولندي سدد 15 مرة على المرمى مقابل ثلاث لكوستاريكا.
واحتسبت لهولندا 11 ركلة ركنية مقابل واحدة لكوستاريكا.
واستحوذت هولندا على الكرة بنسبة 64 بالمئة.
بينتو: قلت لروبن دعنا نفز
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
