هو صاحب القلب الكبير، يستقبل النقد مبتسم الخد، يستمع للملاحظات مهما طالت، يطلب المشورة والآراء في كل لقاء، يرفع شعار «إذا أصبت فأعينوني، وإذا أخطأت فقوموني، يا نور عيوني»، يبهر الجماهير برحابة صدره وابتسامة ثغره، يبحث عن نقاط ضعفه ليطورها ونقاط قوته حتى يصقلها، ولهذا فهو يشتري النصيحة ويكره (المدّيحة)، فهو على يقين بأن المدح لا يعدل المائل ولا يأتي بالفضائل، ولكن قبل كل هذا وذاك فهو يشترط بعض الشروط «الصغيرة» على كل صاحب نقد أو نصيحة، فقبل أن تنصحه يجب أن تثبت له الوفاء وحسن الإخاء وأنك من الأصدقاء، وبعدها تقنعه بأنك لست حاسدا ولا عليه حاقدا ولا لفضله جاحدا.
هذه «بعض» شروط النصيحة، وبسبب حجم المقال لن أتمكن من ذكر شروط النقد، وشكراً.
أهلا بالنقد ولكن بشرط
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
