X

صنع العلامة التجارية أم شراؤها؟

سؤال يتبادر لذهن أي شخص قبل بدء مشروعه التجاري. أأبدأ من الصفر وأصنع علامتي التجارية وأقوم بجميع مراحل بنائها بنفسي؟ أم أقوم بشراء الامتياز التجاري لإحدى العلامات المعروفة؟
الجواب صعب وكل حالة يجب دراستها بشكل منفصل لمعرفة الخيار الأمثل. الجواب تحدده عدة عوامل أهمها مقدار الجهد والوقت الذي يرغب الشخص ببذله في هذا المشروع.

سؤال يتبادر لذهن أي شخص قبل بدء مشروعه التجاري. أأبدأ من الصفر وأصنع علامتي التجارية وأقوم بجميع مراحل بنائها بنفسي؟ أم أقوم بشراء الامتياز التجاري لإحدى العلامات المعروفة؟
الجواب صعب وكل حالة يجب دراستها بشكل منفصل لمعرفة الخيار الأمثل. الجواب تحدده عدة عوامل أهمها مقدار الجهد والوقت الذي يرغب الشخص ببذله في هذا المشروع.

السبت - 05 يوليو 2014

Sat - 05 Jul 2014

سؤال يتبادر لذهن أي شخص قبل بدء مشروعه التجاري. أأبدأ من الصفر وأصنع علامتي التجارية وأقوم بجميع مراحل بنائها بنفسي؟ أم أقوم بشراء الامتياز التجاري لإحدى العلامات المعروفة؟
الجواب صعب وكل حالة يجب دراستها بشكل منفصل لمعرفة الخيار الأمثل. الجواب تحدده عدة عوامل أهمها مقدار الجهد والوقت الذي يرغب الشخص ببذله في هذا المشروع.
شراء الامتياز التجاري لإحدى العلامات العالمية المعروفة مكلف جداً ولكنه يوفر عليك الوقت ويختصر عليك سنوات من المحاولة. فسواء قمت بشراء وكالة سيارات أو شركة ساعات أو سلسلة مطاعم، فسوف تدفع رسوما لكل موقع تقوم بفتحه وسوف تدفع نسبة ثابتة من المبيعات وسوف تلزم بشراء العديد من المواد من صاحب الامتياز. الإيجابي في هذا الخيار أنك سوف تتاجر في منتج يعرفه الناس وله جمهوره الوفي. فأنت في الغالب سوف تقدم لهم نفس المنتج الذي تعودوا عليه وأحبوه من قبل بنفس الجودة ومستوى الخدمة. نعم التكاليف عالية ولكن نسبة نجاح المشروع عالية ففي بريطانيا تبلغ 92 %. وفي أمريكا 97 % منهم ما زال موجود في السوق بعد 5 سنوات مقارنة بحوالي 62 % ممن بدؤوا أعمالهم بنفسهم.
في المقابل لو أردت بناء علامة واسم تجاري لمنتج تتوقع نجاحه فسوف توفر كل هذه المصاريف المصاحبة لحقوق الامتياز ولكن سوف تواجهك مصاريف من نوع آخر، فبناء اسم تجاري جديد والتسويق له مكلف أيضاً، وكسب ثقة الجهور ليس بالأمر السهل، والمحافظة على مستوى الجودة والخدمة من أعقد المسائل في عالم الأعمال. والوصول لذلك قد يستغرق سنوات ربما لن يمنحك إياها السوق والجمهور، ولكن إذ استطعت تجاوز كل ذلك وبنيت علامة قوية لها محبوها وراغبو شراء منتجاتها فأنت حققت الأمثل والأكمل وفي هذه الحالة سوف تكون أنت من يبيع حقوق الامتياز لغيرك.
الدول الكبرى تسعى لتصدير منتجاتها وعلاماتها التجارية فذلك من أكبر عوامل قوة اقتصادها وهو تصدير لثقافتها وأسلوب حياتها، فحقوق الامتياز تتلخص في أن تبيع اسمك وخبرتك بأقل مجهود بمبالغ عالية جداً لشخص سوف يستثمر المال ويبذل المجهود الكبير.
لذلك يجب أن يكون لدينا هيئة تدعم علاماتنا التجارية المحلية المميزة وتساعد على توسعها محلياً وتصديرها خارجياً فهي داعم لنمو الاقتصاد وداعم في القضاء على البطالة. فلك أن تتخيل أن مبيعات قطاع الامتياز التجاري في أمريكا تبلغ 800 مليار دولار سنوياً ويوظف حوالي 8 ملايين عامل.

fars.a@makkahnp.com   

أضف تعليقاً

Add Comment