محمد القشيري، واس - جدة، الرياض
بدأت أمانة جدة بتنفيذ خطتها الثانية التي تشمل قطاعات جديدة كمطاعم الريجيم والمعروفة بـ«الدايت»، إضافة إلى مداهمة محلات المطاعم الشعبية كالمندي والبخاري، ومطاعم المنتو بداخل الأحياء، مشيرة إلى أنها غرمت 20 مطعما وأغلقت متجرا شهيرا.
إلى ذلك، استجابت وزارة الشؤون البلدية والقروية سريعا لما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي أخيرا بعنوان «صرخة مواطن»، إذ وجه وزيرها الأمير الدكتور منصور بن متعب أمانات المناطق والمحافظات بالإغلاق الفوري للمطاعم والمنشآت الغذائية المخالفة.
أمانة جدة تداهم مطاعم الريجيم والبخاري
واصلت أمانة جدة عملياتها في مراقبة المطاعم والتشهير بالمخالفين، لتشمل قطاعات جديدة كمطاعم الريجيم والمعروفة بـ»الدايت»، إضافة إلى مداهمة محلات المطاعم الشعبية كالمندي والبخاري، ومطاعم المنتو بداخل الأحياء ضمن الخطة الثانية لمراقبة المتاجر الغذائية، بعد أن رصدت حشرات وقوارض أو وجود فضلات القوارض بجانب تخزين المواد الغذائية.
وبحسب بيان لأمانة جدة، وجد أن بعض المطاعم شهرت بها لعدم تجديد الرخصة، أو وجود عامل لا يحمل كروتا شخصية، وهذا يعني أن التشهير ليس فقط محصورا على وجود مكونات غذائية فاسدة أو منتهية الصلاحية، لتحسم الجدل في توضيحات لجنة الضيافة والمطاعم بغرفة جدة بأسباب التشهير، وأن غالبية المطاعم المخالفة والمشهر بها لا يوجد مخالفات تتعلق بتدني المنتج الغذائي وسوء النظافة، وإنما تتعلق بنقص الأوراق الرسمية.
وأبانت أمانة جدة أنها غرمت عددا من المطاعم من بينها 12 مطعما للمندي في حي الجامعة و4 مطاعم للبخاري، و4 مطاعم للأكل الآسيوي والشعبي، وتدرجت مخالفاتهم حول تدني مستوى النظافة، ووجود حشرات بين الأطعمة وحظائر للإغناء في تلك المطاعم.
وأضاف البيان أن الأمانة أغلقت متجرا شهيرا بعد أن وجد 15 عاملا يعملون في أقسام الحلويات والمخابز لا يحملون كروتا شخصية، إضافة إلى سوء تخزين المواد الغذائية، وعرض مواد كانت معدة للبيع وهي منتهية للصلاحية ولا تناسب الاستخدام الآدمي.
من جهته عد الاقتصادي عبدالعزيز الحارثي عقوبة التشهير رادعة فقط لمطاعم والمتاجر الكبرى، أما المطاعم الصغيرة كمطاعم البخاري، والمنتو واليغمش فهي عقوبة غير رادعة ويجب استبدالها بعقوبة مالية كبرى، فمعظم تلك المطاعم تعمل بطريقة التستر التجاري، ومحاسبة العاملين بدفع غرامات مالية كبرى سينهي الغش والتلاعب نهائيا.
وأشار الحارثي بدور أمانة جدة بتكثيف حملاتها تجاه المطاعم، والتشهير بها مع ذكر المخالفات بالتفصيل، لتعرف المستهلك بالمخالفات، مؤكدا على أن دورها يجب أن يستمر طوال العام وإلا فإن الغش سيعود، وهو ما يجب علينا دعم هذا التوجه والذي يشهد تجاوبا كبيرا من المواطنين بالتشهير والتبليغ عند وجود حشرات وتدني سوء النظافة سواء بالمطاعم الكبرى أو الصغرى.
المخالفات التي رصدتها الأمانة في جولتها الأخيرة:
- 1 فتح محل صحي أو غذائي بدون رخصة.
- 2 تدني نظافة أماكن التحضير والطبخ والتجهيز وأجهزة التبريد.
- 3 الجدران غير مغطاة بالقيشاني أو متشققة أو تحتاج إلى صيانة أو التوصيلات الكهربائية مكشوفة.
- 4 وجود حشرات أو قوارض أو وجود فضلات القوارض.
- 5 عدم تغطية الأرضيات بالبلاط أو عدم صيانتها.
- 6 عرض مواد غذائية أعدت في أماكن غير مرخص لها.
- 7 سوء النقل وخاصة المواد الغذائية التي تتأثر بدرجة الحرارة.
- 8 عدم كفاية الثلاجات المستخدمة لحفظ الغذاء أو عدم صيانة الثلاجات.
- 9 أدوات الطبخ المستخدمة للطعام غير صالحة للاستخدام أو قابلة للصدأ.
- 10 لا يتم استخدام المناديل الورقية ذات الاستخدام الواحد في عمليات التنظيف.
- 11 عدم توفر مصائد حشرات كهربائية أو وجودها مباشرة فوق أماكن تجهيز وطهي الطعام.
صرخة مواطن تهدد بإغلاق المطاعم المتسترة على أماكن تحضير الوجبات
استجابت وزارة الشؤون البلدية والقروية سريعا لما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي أخيرا بعنوان «صرخة مواطن»، التي تضمنت المطالبة بإلزام كل المطاعم بتركيب كاميرات مراقبة في مواقع تحضير الطعام لكشف أي مخالفات بها، إذ وجه وزيرها الأمير الدكتور منصور بن متعب أمانات المناطق والمحافظات بالإغلاق الفوري للمطاعم والمنشآت الغذائية المخالفة للبند الثالث عشر من لائحة المطاعم.
مهلة محددة
وشدد وزير الشؤون البلدية والقروية على سرعة الإغلاق الفوري للمطاعم والمنشآت الغذائية المخالفة للقرار بعد انتهاء المهلة التي منحت لها لاستكمال ما ورد في البند ومتابعة تنفيذ قرارات الإغلاق لحين تعديل أوضاعها، داعيا أمناء المناطق والمحافظات بالاهتمام والمتابعة للتأكد من تنفيذ جميع المطاعم والمنشآت الغذائية لما تتضمنه اللائحة، على أن يكون كل أمين هو المسؤول المباشر عن ذلك، موضحا أن وكالة الوزارة للشؤون البلدية كلفت بالقيام بجولات ميدانية دورية للتأكد من التزام الأمانات والبلديات بتنفيذ قرارات الإغلاق الفوري بحق المنشآت المخالفة والرفع بتقارير بشأن نتائج هذه الجولات.
حملات رقابية
وأشار المشرف العام على إدارة العلاقات العامة والإعلام المتحدث الرسمي للوزارة حمد العمر إلى أن التوجيهات تضمنت قيام الأمانات والبلديات بتنفيذ حملات رقابية مكثفة وشاملة لجميع محلات أعداد وتجهيز وتقديم الوجبات الغذائية من مطاعم ومطابخ وكافتريات ومخابز للتأكد من التزامها بما ورد في لائحة الاشتراطات الصحية بالمطاعم، لا سيما البند رقم 13 من المادة 9 باللائحة، الذي يتيح للمواطن أو المقيم متابعة مراحل إعداد وتجهيز الأطعمة بهدف تعزيز الإجراءات الرقابية ورصد أي مخالفات تهدد صحة المستهلك لهذه المنتجات الغذائية وذلك بعدما لوحظ أن بعض المطاعم والمطابخ ومحلات الوجبات السريعة لم تلتزم بتطبيق ما ورد باللائحة في هذا الشأن، فضلا عن تحايل بعض المنشآت من خلال تركيب صور دعائية أو ملصقات على الجدار الزجاجي بما يحول دون مشاهدة أماكن تجهيز الطعام قبل تقديمه وبعدما ثبت عدم جدوى الاقتراح الخاص بتركيب كاميرات لمراقبة هذه الأماكن مقارنة بالإجراءات الخاصة بتفعيل الرقابة الذاتية من خلال المستهلكين أنفسهم.
البند 13
أن يكون الجدار الفاصل بين أماكن تجهيز الطعام، وصالات تقديمه، مكونا من جزأين، الأسفل منه لا يزيد ارتفاعه على متر واحد، والعلوي من الزجاج الذي يسمح بالرؤية من خلاله، وذلك بهدف إتاحة الفرصة لرواد المطاعم والمطابخ والكافتريات ومحلات الوجبات السريعة من مشاهدة عملية إعداد وتجهيز الأطعمة والمشروبات.

