أطلق رجل باكستاني الجنسية، مرحلة جديدة من التعدي على رموز الإسلام، عبر فيلم مسيء للنبي، محمد صلى الله عليه وسلم، بعد أن أسس موقعاً يبث فيه آراءه عن الإسلام الحقيقي كما يدعي.
ويقيم منتج الفيلم عمران فيراسات في أوروبا، بعد أن ارتد عن الإسلام، وشاركه في فيلمه بعض الشخصيات والمنظمات والجهات المناهضة للإسلام، مثل منظمة أوقفوا الإسلام في النرويج والمجلس الإسلامي الهولندي.
وذكرت هيئة الأمم المتحدة في تقرير عن الفيلم المسيء، أن فيلم الرسوم المتحركة يصور النبي محمدا بصورة سلبية، وتظهر في نهاية المقطع الدعائي للفيلم جنسيات وأعلام المساهمين والدول المشاركة إشارة إلى اللغات التي سيترجم الفيلم إليها، وهي باكستان والدنمارك وألمانيا والنرويج والسويد وهولندا والولايات المتحدة.
ونصحت الهيئة مديري الأمن في نظام إدارة الأمن التابع لها بالتأكد من تحديث ومراجعة البروتوكولات الأمنية، مشيرة إلى أن ردود الفعل لمثل هذا الإصدار تمثلت في اضطرابات عنيفة في الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ عام 2006 بعد نشر كارتون مسيء للنبي.