زينت الأحياء المكية بمظاهر منوعة توحي بروحانية الشهر وإضافة الأجواء الرمضانية على المكان، وحرص سكانها على إضفاء أجواء الفرح والسرور قبل حلول رمضان، بحيث لا يكاد شارع أو بيت يخلو من مظاهر الاحتفال بقدوم شهر الصوم بتعليق الأعلام والزينات المضيئة.
وتحرص المحالات التجارية والمقاهي على إضاءة واجهاتها بالفوانيس التي تعد من أهم مظاهر الاحتفال برمضان، حيث يقبل على شرائها النساء والأطفال، بالإضافة إلى الأشكال المضيئة مثل النجوم والهلال.
بيت أبو فانوس
وقالت حنان بخش :»إن جاراتي وصديقاتي يلقبننا ببيت أبو فانوس، لأن ابني يحرص على شراء فانوسين كبيرين يعلقهما على واجهة المنزل في رمضان ، فأصبح منظره جميلا يسر أعين جميع من يمر أمام المنزل.
بيع البليلة
وسام أبكر يبلغ من العمر 15 عاما وعده والده بفتح ركن أمام المنزل لبيع البليلة في شهر رمضان إذا نجح بمعدل مرتفع في الاختبارات النهائية، وقد حقق والده حلمه واشترى احتياجات البليلة، وعندما أعلن عن أول يوم في رمضان وضع أمام منزله الإضاءات والطاولة واحتياجات بيع البليلة وبدأ أصدقاؤه وجيرانه بالشراء منه.
أجواء رمضانية
وجهز توفيق المداح محله لبيع المأكولات الشعبية مثل الكبدة ورأس المندي قبل حلول رمضان بأيام قليلة وزينه بالفوانيس والأقمشة الحمراء المزخرفة ووضع طاولات وكراسي أمام المحل، معتبرا أن تلك الأجواء هي التي تجذب المزيد من الأشخاص لمحله وتزيد الطلب على مأكولاته، مشيرا إلى أن بعض الزبائن يقصد محله ليس للأكل فقط، بل للجلوس وشرب الشاي والقهوة فقط لإحساسهم بالأجواء الرمضانية التي توجد في المكان.
برامج التواصل
وفي سياق متصل، تسابقت النواعم بطرح سفرهن الرمضانية من خلال برامج التواصل الاجتماعي لتبادل الأفكار والآراء المقترحة عن نوعية المأكولات والمشروبات الرمضانية، وكيفية تزيين السفر الرمضانية، ونوع الإضاءات التي تفضلها النساء في هذا الشهر.

