تبخرت أحلام مجتمع حائل بعد وضع حجر أساس النادي العلمي للطلاب والطالبات، بعد اعتماده ووضع حجر أساسه من قبل أمير المنطقة سعود بن عبدالمحسن، ووزير التربية والتعليم السابق منذ 3 سنوات، وخصص حفل لوضع حجر أساس النادي في 29 /3 /1433 على مساحة تبلغ 40 ألف متر مربع، إلا أن الشركة المنفذة للمشروع أزالت بعد فترة السياج عن الأرض لتصبح خاوية حتى الآن.
ووضع الوزير السابق حجر الأساس لأكبر ناد علمي بالمملكة بتكلفة إجمالية بلغت 8 ملايين ريال، وهو يهدف إلى وضع خطة استراتيجية للتعليم غير التقليدي، من خلال إقامة منشآت تربوية تعليمية منتجة وجاذبة، كما يهدف إلى المساهمة في إعداد جيل علمي قادر على مواكبة تغيرات العصر لخدمة مستقبله ووطنه.
وأوضح الوزير آنذاك أن النادي يهدف: إلى إثراء الوعي المجتمعي لمنجزات الحضارة الإسلامية وإسهاماتها في مجالات العلوم ونشر الثقافة العلمية ورفع المستوى العلمي والتقني في المجتمع وتطوير أساليب التعلم في العلوم والتقنية من النظرية إلى التطبيقية وتنمية التفكير العلمي لدى الطلاب.
وقال إن المشروع يأتي لتحقيق التكامل مع مناهج العلوم والرياضيات في وزارة التربية والتعليم والمواءمة مع برنامج تعليم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، وشهد الحفل حضور نائبة الوزير نورة الفايز التي قدمت كلمة في الحفل.
«مكة» استفسرت المتحدث الرسمي لإدارة التربية والتعليم بحائل إبراهيم الجنيدي عن الأمر فأفاد بأن الاستفسار أحيل إلى إدارة المباني.
فيما أكد المشرف العام على إدارة المباني مشعل القرين أن حائل حظيت بمشروع فريد من نوعه وهو مشروع حضاري على مستوى الشرق الأوسط، والمتمثل في مركز النادي العلمي، الذي تمت ترسيته عام 1434 عن طريق الوزارة وطرحه وإنهاء جميع الإجراءات الإدارية والمالية له، ونظرا لما طرأ من تعديلات على التصاميم الهندسية تم إيقاف العمل بالمشروع، والآن جار الاستعداد للبدء في تنفيذه.
نادي حائل العلمي وعد لم ير النور منذ 3 سنوات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
