يتسابق الشباب الواقفون خلف عربات دفع كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة إلى حصد الأجر والأجرة معا، بعد أن سمحت لهم رئاسة المسجد الحرام بمزاولة العمل وفق اشتراطات.
متعب السني 30 عاما، قضى 6 أعوام في هذا العمل، يقول «إن من يعملون في دفع العربات، ينقسمون إلى قسمين، الأول هدفه الحصول على الأجر والثواب، والثاني يعمل لأجل المال فقط، وهم أقل دخلا من المحتسبين الراضين، الذين يتنازلون عن جزء من أجرتهم لنيل الثواب».
وأشار إلى أنه يذهب بالعربة إلى المسجد الحرام، محتسبا الأجر، ويرضى بما يعطى له، ويطوف بالكعبة مسبحا ومهللا طمعا في الثواب.
وأضاف «المال بالنسبة لي يظل وسيلة، وليس غاية، فالبعض لا يدفع لنا شيئا ولكن في نهاية كل يوم، نجد أن أرزاقنا تأتي وفق نوايانا».
يذكر أن رئاسة الحرمين مكنت الشباب الراغبين في مساعدة كبار السن أثناء أداء العمرة بعد أن اطلعت على السيرة الذاتية لكل منهم ورأت فيهم مثالا صادقا لحسن الآداب، والأخلاق الحميدة، ومنعت من لا يحملون تصريحا رسميا من العمل.
شباب يعينون المسنين على العبادة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
