رغم مضي سنوات اكتشاف المواد المشعة في مياه الآبار منطقة القصيم المواد انه لا زال يعانون من خطرها وعدم معالجتها وتسأل كل من عبدالله الفوزان ومحمد الحربي وسعود المطيريوصالح العنزي عن السكوت عدم المعالجة الحقيقية لهذا الوباء رغم سنوات من دراسة جامعة الملك عبدالعزيز لنسبة الريديوم في مياه الآبار بالمنطقة والذي أثبتت ان نسبة المواد المشعة مرتفعة جدا عن النسب المسموح بها عالميا ومما زاد الخوف ازدياد نسبة الاصابة في السرطان حيث تعبر ثالث منطقة بعد ينبع والجبيل حسب المختصين بل رأي البعض خطر المزروعات المسقاه من هذه المياه وأشار إلى الإفصاح الإجراءات في الإجراءات المتخذه لتطمين المواطن وهنالك الكثير من الزارع التي تعيش على هذه المياه المصابه دون التدخل من الجهات المعنية مؤكدين ان منطقة القصيم تعاني معاناة حقيقة وقال وان الدراسات كانت قبل سنوات وتشير الى خطيرة حيث نسبة الرداون في محطة المعالجة ببريدة 1350 بكي كيوري في اللتر الواحد للماء بينما الحد المسموح فيه 300 بكي كيوري والأطنان من الرمال الملوثة التي دفنت في مقبرة النفيات وخطرها مستمر لعدم دفنها وفق المواصفات العالمية مضيفيا ان هنالك تخوف كبير في المنطقة خصوصا في ظل ل تاكيدها المحتصبن عدم معالجتها ومما زاد ذلك الانتشار عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الوقت الراهن وانه لم يتخذ أي اجترازات فعالة ولم نسمع أي تطمينات من الجهات المعنية فيم قال الباحث الفكلي الدكتور خالد الزعاق ان الإشعاعات من صميم الأرض لدينا مؤكد وقوفه على برك للسباحة من الكبريت الذي لا يتخلق إلا من خلال الإشعاعات العالية إضافة وجود آبار حاليا موجودة وأضاف الزعاق ليس هنالك حل إلا من خلال المياه المنقول لمنطقة للقصيم وحذر الزعاق من استخدام وادي الرمة شرق بريدة لمياه المجاري الملثوثة كما يشاهد الآن مؤكد انه لا يمكن التخلص أو التخلص من المواد المشعة في المياه لدينا واشار ان المياه قي القصيم ومضرة بسبب هذه الإشعاعات لافت الى ان نسبة السرطان مرتفعة وعالية في المنطقة بعد الجبيل وينبع واختتم الزعاق حديثة ان المياه لدينا فيها تلوث عالي من المواد المشعة ووقف على ذلك بنفسه فيما اكد المتخصص في علوم الغذاء الدكتور صالح العامر ان المواد المشعة في المياه تنتقل للمزروعات التي تسقى وهذا امر مسلم فيه مشيرا إلى الإشعاعات الكيمياوية لا تتسكر في حرارة الطبخ وقال انهم اجروا دراسة على احد المياه الملوثه كيمائيا وانتقل إلى الأسماك التي تتغذى منه ومن ثم للطير الذي أكل هذه السمك واجريت عليه الدراسة حيث وجدنا الثلوث في صدر ه فيما حذر المختصون من المواد المشعة في المياه بالقصيم حيث انها ماثرة على صحة البشر في المنطقة ولها تأثيرات قصيرة المدى وطويلة المدى وسبب للسرطانات وإمراض الدم والتركيب الجيني وغيرها من الإمراض إضافة إلى العنصر المشع في تحلله ينتج غاز مشع "الرادون " مبينين انه يجب دفن الرمال الملوثة اشعاعيا التي استعملت في الترشيح بمحطات التنقية بمرعات الاشتراطات المعينة والدقيقة جدا والواجب توفرها في عمليات الدفن العالمي يذكر ان مقبرة النفايات المشعة في القصيم تبعد عن بريدة 24كيلو وعنيزة 20 ومحافظة الشماسية 15كيلو فيما أكد ل "مكة "مدير العلاقات العامه والإعلام والناطق الرسمي لمديرية المياه بالقصيم احمد بن حمد الغنيم إن جميع محافظات ومراكز منطقة القصيم التي تعاني من مشكلة التلوث الإشعاعي الطبيعية يتم تغذيتها من محطات تنقية مياه مصممه لإزالة هذه التراكيز مشيرا الى ان المراكز التي لا ايتوفر بها محطات تنقية فيتم تغذيتها عن طريق عقود السقيا من محطات التنقية ، ويتم متابعة تراكيز المواد الإشعاعية في مياه الشرب دورياً عن طريق إدارة المختبر المركزي لتكون ضمن الحدود الواردة بالمواصفات القياسية السعودية لتراكيز المواد المشعة في مياه الشرب فيما لم يكشف الغنيم نسبة الرداون في محطة المعالجة ببريدة والتي قالت عنها الدراسة انها وصلت 1350 بكي كيوري في اللتر الواحد للماء بينما الحد المسموح فيه 300 بكي كيوري ولم يفصح الغنيم عن عملية كيفية دفن الأطنان من الرمال الملوثة من ترشيح محطات التنقية والتي تسمى "مقبرة النفايات المشعة " هل كان لهم دور في عملية الدفن وهي روعيت الاشتراطات الواجب توفرها والتي عدها مختصين بان هذه الرمال سوف تؤثر على المياه الجوفية أذا لم تراعى فيها الاشتراطات