في تطور جديد لموضوع رواق أديبات المدينة المنورة الذي نشرته «مكة» في اليومين الماضيين، شككت عضوات الرواق في موقف مدير جمعية الثقافة والفنون في المدينة طريف هاشم، والذي ذكر أن رفع الجمعية لمظلتها عن الرواق كان بسبب عدم حصولهم على ترخيص، مبديات استغرابهن هذا الموقف من المدير الذي كان في مقدمة الحاضرين في افتتاح الرواق والمتابعين لأنشطته.
رئيسة الرواق جمال السعدي أرجعت توتر العلاقة مع الجمعية إلى أشخاص يسعون إلى ذلك باختلاق «إشاعات مغرضة»، مؤكدة شكرهن وامتنانهن للمدير على احتضان الرواق في مقر الجمعية، غير أنها لم تتصور أن يتم التخلي عنهن بناء على ردة فعل اقترنت بقضية لم يتم إثبات صحتها حتى الآن، مضيفة «طريف رجل له مكانته واحترامه، ولا نرتضي بأي إساءة إلى شخصه الكريم، ولكننا تمنينا لو أنه طلب ردا أو إيضاحا إذا كان لديه أي تساؤلات حتى ما يتعلق منها بموضوع الترخيص».
بدورها أوضحت نائبة رئيسة الرواق ليلى الأحمدي أنها قرأت ما ذكره المدير عن أسباب تخلي الجمعية عن الرواق في هذا الوقت بالذات، واصفة إياه بغير المستساغ وغير المنطقي، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع من المدير، الذي هو أعرف الناس بنزاهتهن، الوقوف معهن.
وتساءلت الأحمدي في حديث لـ»مكة» لماذا يأتي التخلي في الوقت الذي تحدثت فيه عنا عضوة أو عضوتان بكلام «كيدي» المدير يعلم ببطلانه، رغم أن مظلة المدير، الذي افتتح الرواق وشجعنا واقترح علينا القيام بتمثيل المدينة في الجنادرية، استمرت سنتين؟، مضيفة في ختام حديثها «كل ما سبق يشير إلى أن طريف تخلى عنا كردة فعل لما قيل، وليس بسبب عدم الحصول على تصريح، لأننا في حال وجود تصريح لا نحتاج مظلة أصلا».
يذكر أن «مكة» حاولت التواصل مع عضوة الرواق المنسحبة وفاء الطيب لاستيضاح موقفها مما طرح، غير أنها لم تجب على الاتصالات الهاتفية ولا على الرسائل النصية.
رواق الأديبات يرد على طريف: موقفك غير منطقي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
