ارتفعت وتيرة الإقبال على اللحوم ومنتجاتها تزامنا مع شهر الصوم، فضلا عن المنتجات الزراعية لإضفاء المكملات الراتبة لمائدة رمضان لدى الأسر في السعودية.
وأكدت جولة على الأسواق والملاحم على أن التصاعد في الأسعار يبدأ منذ 25 شعبان وحتى منتصف رمضان، إذ يرتفع الطلب على أنواع اللحوم الحمراء بشكل خاص بما فيها الأغنام والإبل وفقا لعامل الملحمة هشام محمد بشرق الرياض.
وقال إن جميع اللحوم المتوفرة لديهم طازجة، لأنه تم طرح نظام من قبل أمانة الرياض ينص على منع بيع اللحوم المبردة أو المجمدة في جميع الملاحم، على أن تخصص ملاحم بعينها لبيع اللحوم المبردة أو المجمدة.
وعن كيفية الحصول على لحوم المواشي، قال عدد من أصحاب الملاحم إنه تم الاتفاق مع رعاة إبل وأغنام وحتى الأبقار لإمدادهم باللحوم التي يأتون بها من حفر الباطن بالنسبة للأغنام (النعيمي)، أما الإبل فيأتون بها من النعيرية، والقصيم، ورماح، وعزوا قلة توفر أنواع النجدي، والتيوس إلى قلة الطلب عليها في هذه الفترة، فضلا عن ارتفاع أسعارها.
وأشار علي عبدالعزيز إلى أنه يفضل لحم النجدي، ولكنه وجد صعوبة في الحصول عليه، وأكد أنه لا مانع من شراء أو أكل لحم الإبل، في الوقت الذي رفض آخرون كانوا برفقته شراء لحوم الإبل خوفا على أنفسهم وأبنائهم من فيروس كورونا.
بينما أبان البائع محمد ناجي أن اللحوم التي يعرضونها للبيع لا بد أن تكون طازجة ومشروطة - على حد قوله - مبينا أن مراقبي البلدية عندما يأتون ويشاهدون اللحوم الطازجة يغادرون سريعا، لافتا إلى أن حرصه على زبائنه والمحافظة عليهم أحد أسباب نجاحه، وأقسم أنه يبيع اللحوم الطازجة كأنها لمنزله لكي يتمكن من كسب الزبائن.
وفي بورصة الذبائح، يباع في «سوق الأغنام» التيس المتوسط بـ1000 ريال، فيما يباع في المطاعم بـ1200، أما الخروف المتوسط فسعره في السوق 1400 ريال وفي المطاعم 1650 ريالا.
ارتفاع أسعار الذبائح بالرياض يدفع إلى البدائل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
