كشف المدير العام لإدارة الطرق بأمانة العاصمة المقدسة المهندس زهير سقاط عن استحداث طريق ترددي جديد، باستحداث طرق جديدة، وتوفير نقل عام لنقل زوار بيت الله والمعتمرين والمصلين من داخل مكة وخارجها وعلى وجه الخصوص مدينة جدة.
وأبان أن الفكرة جاءت من أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار ونفذت بالتعاون مع إدارة مرور العاصمة المقدسة، وهو شريك أساسي في استحداث الطريق الترددي الجديد حيث نفذ في وقت قياسي في 15 يوما قبل رمضان وطوله 2.
5 كلم، وعرضه 16 مترا، وتمت إنارته مع حواجز خرسانية لحماية الطريق، وهو معزول تماماً عن الطرق، ومخصص للنقل العام، وهو مواز لطريق أم القرى.
وقال استفدنا من وجود موقف الرصيفة بوقوف مركبات المعتمرين والمصلين، ومن ثم استخدام النقل العام من الموقع مروراً بالحفائر ويصل إلى السوق الصغير، والعودة مرة ثانية إلى الرصيفة، ونفذت شركة إرادة التي تعد من شركات أمانة العاصمة المقدسة المشروع، وجرى التعاقد مع شركة متخصصة من شركات النقل، وكذلك مع شركة متخصصة بالحراسات الأمنية أسند إليها حماية مركبات المعتمرين والمصلين التي تقف في موقف الرصيفة وتؤمن الحافلات حتى وصولها لنفق السوق الصغير.
ومن جانبه، أوضح مدير شعبة السير المقدم فواز الحازمي أن النقل الترددي بالرصيفة الذي استحدث من قبل المرور وأمانة العاصمة المقدسة، وينطلق من موقف الرصيفة الذي يتسع لألف مركبة سوف يخفف الضغط على طريق أم القرى، وينقل المعتمرين والمصلين من الموقف مروراً بحي المنصور والحفائر إلى نفق السوق الصغير بالمنطقة المركزية، بدون توقف وعلى مدار 24 ساعة بطاقة تشغيلية 35 باصا مجهزة ومكيفة، ونقل 40 ألف مستفيد خلال اليومين الماضيين.
ودعا كل من المقدم الحازمي والمهندس زهير المواطنين والمقيمين إلى استخدام النقل الترددي الذي يوفر الوقت والجهد حيث لا يستغرق وصول النقل الترددي في كل رحلة إلى المسجد الحرام أكثر من 10 دقائق.
استحداث ترددي الرصيفة ونقل 30 ألفا خلال يومين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
