بلغ الإعياء والتعب بمعتمر مصري في العقد السابع من العمر حداً لم يستطع معه مواصلة البحث عن مقر سكنه بأحد الفنادق، مما جعله يخلد للراحة بالمسجد الحرام أمس، ليتناول إفطاره في ساحات الحرم ومن ثم توجه عقب فراغه من أداء صلاة التراويح لرجال المرور الذين لبوا على الفور نداءه، وهرعوا إلى مساعدته، إذ قطع أحدهم نحو 700 متر مشياً على الأقدام حتى أوصله إلى مقر سكنه بشارع إبراهيم الخليل بمنطقة الحرم المركزية.
وأشار الناطق الإعلامي بإدارة المرور النقيب دكتور علي الزهراني إلى أن إنسانية رجال المرور وحرصهم على مد يد العون للمحتاجين بجانب أدوارهم الأمنية الأخرى، مستمدة من ديننا الحنيف، وهو الدافع لهم في تقديمهم للخير دون تردد.