تقف أمام وزير الصحة الجديد أحمد الخطيب تسع مشكلات يجب عليه تجاوزها لينجح في رفع أداء القطاع الصحي في البلد، وطوال السنوات الماضية كانت الوزارة تعترف بوجود بعضها كعائق عطل الحراك الصحي في البلد، ولم يستطع أحد التغلب عليها بسبب غياب التنسيق بين الوزارات.
وتبرز أمام الخطيب الآن فرصة لم تتح لأحد من قبله، وهي مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الذي أنشئ من أجل مزيد من الارتباط بين الوزارات، وحلحلة هذه الملفات العالقة.
1 التنمية في المناطق:
عدم توفر بيئة خارجية محفزة لعمل الكوادر البشرية المميزة، وخصوصا الأطباء، في المناطق النائية والبعيدة مثل القرى والمدن الصغيرة، وافتقارها إلى توافر السكن الملائم والمدارس الخاصة لأبنائهم ووسائل الترفيه والأسواق مقارنة بمستويات دخلهم، وهو ما يصعب إقناعهم بالعمل فيها.
2 تقنية المعلومات:
افتقاد الوزارة لنظام صحي الكتروني يسرع الأداء مع التعاملات والإجراءات بين الإدارات وموظفيها وبين العاملين ومتلقي الخدمة، بحيث تربط جميع المرافق الصحية التابعة لها في شبكة معلوماتية موحدة تسهل انتقال المعلومات والبيانات الصحية الخاصة بالمريض الكترونيا بين المرافق الصحية.
3 ضعف البنية التحتية:
ضعف البنية التحتية لمباني المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية وسكن الأطباء والتمريض يمثل عائقا أمام الوزارة لعملهم في مراكز مستأجرة وغير مؤهلة لتكون مرفقا صحيا، مما يستدعي إحلالها وتجديدها بالإضافة إلى تدني مستوى عقود التشغيل والصيانة والتوسع العشوائي فيها.
4 مقاومة التغيير:
يقاوم بعض موظفي الوزارة والمستفيدون من الخدمة، التطور والتغيير الذي تسعى إليه في تحويل كل تعاملاتها الورقية إلى الكترونية، والعمل الجماعي في لجان متخصصة تصدر قرارات عائدة عن رغبة الجماعة وليس الأفراد.
5 حوادث الطرق:
تشكل الحالات الطارئة التي تستقبلها طوارئ المستشفيات والناتجة عن الحوادث والإصابات تحديا أمام الوزارة لشغلها عددا من الأسرة التي يمكن الاستفادة منها لمرضى آخرين، كون مصابي تلك الحوادث يستغرقون فترة زمنية ما بين تلقي العلاج وإخضاعهم للملاحظة.
6 الكفاءات:
تمثل ندرة الكفاءات المؤهلة وصعوبة استقطابها تحديا أمام الوزارة، لأنها لا تستطيع تقديم كافة المغريات التي تجذب تلك الكفاءات للعمل لديها.
7 الحوافز:
ترتفع حاجة الوزارة للكوادر المؤهلة مع تزايد تسرب منسوبيها إلى جهات أخرى، منها القطاع الصحي الخاص، ومنها إلى خارج المملكة والذي يمنحهم عروضا أفضل من حيث الرواتب والحوافز والتطور الوظيفي.
8 ارتفاع سقف توقعات المواطن:
ينتظر المواطن من الصحة الأفضل لارتفاع مستواه التعليمي والانفتاح المعلوماتي على ثقافات وخبرات الدول الأخرى الصحية، فلم يعد يبحث فقط عن مرفق صحي يقدم له العلاج عند حاجته إلى سهولة الحصول على الخدمة والكفاءة والسرعة في الكوادر الصحية وتوفر الأسرة والتنويم بدون انتظار.
9 الوعي الصحي العام:
يحتاج المجتمع إلى التوعية الصحية من خلال تصحيح بعض المفاهيم الصحية الخاطئة تجاه بعض السلوكيات والأمراض ومضاعفاتها لدى كثير من شرائح المجتمع، خصوصا قاطني المدن الصغيرة، وهي ما لم يستطع التثقيف الصحي حلها.
9 مشكلات لا تتوقعها يجب على وزير الصحة حلها
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
