كشفت استشاري الجهاز الهضمي والأمراض الباطنية الرئيس التنفيذي لمستشفى البحرين التخصصي الدكتورة نجاح الزياني، عن أن ثلث المرضى المصابين بالسرطان بمنطقة الخليج العربي تقل أعمارهم عن 50 سنة، فيما يمثل المرضى تحت سن 45 عاما 25% من الإجمالي، بخلاف متوسط أعمار المرضى في أوروبا، الأمر الذي يتطلب الكشف المبكر عن السرطانات وبشكل شبه إجباري في المنطقة، لأنه يستنزف ميزانيات وزارات الصحة بدول التعاون.
وقالت الزياني في تصريح لـ»مكة» أثناء افتتاح المؤتمر الأول لمستشفى البحرين التخصصي في مجال مستجدات الأورام السرطانية إن تكلفة علاج أورام السرطان تصل إلى 280 ألف ريال، فيما لا تزيد تكلفة الكشف عن السرطان عن ألفي ريال ويمكن علاجه مبكرا خصوصا في مجال القولون.
وطالبت الزياني بتوعية المواطنين وحثهم على الفحص المبكر وكشف الإحصاءات عن أمراض السرطان وإنشاء قاعدة بيانات محلية وخليجية وإنشاء فريق متخصص لدراسة أسباب تلك الأمراض مع الأخذ بعين الاعتبار سجل العائلة المرضي، والأشخاص الأكثر عرضة لتلك الأمراض.
ونوهت بأن السعودية تعد الدولة الخليجية الوحيدة التي لديها سجلات وقاعدة بيانات وإحصاءات بالمرض، وأن البحرين لصغرها وربطها بالرقم السكاني ستكون نموذجا لتلك النماذج.
من جانبه قال الوكيل المساعد للتدريب والتخطيط بوزارة الصحة البحرينية الدكتور محمد أمين العوضي إن أكثر السرطانات انتشارا في البحرين بين الرجال والنساء سرطان القولون ومن ثم سرطان الرئة للرجال بسبب التدخين وسرطان الصدر بالنسبة للنساء.
وأضاف أن متوسط عمر الإنسان في البحرين 77 سنة وتعتبر البحرين متقدمة صحيا من حيث كونها أقل دول الخليج في معدل وفاة الأطفال الرضع وأثناء الولادة.
وعن سفر المواطنين البحرينيين للخارج لعلاج السرطان قال إن وزارة الصحة تدرس حالة المريض بعناية فائقة وتبحث له عن حل بالمستشفيات المحلية وترسل تقاريره إلى المستشفيات التخصصية الدولية في أمريكا وأوروبا وترسله للخارج إذا توفر العلاج هناك ولكن أحيانا لا توجد نسبة للشفاء، والأهل يصرون على إرساله للعلاج للخارج ونعتبر ذلك ظاهرة اجتماعية وليست علمية.
ثلث مصابي السرطان في الخليج تحت الخمسين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
