يواصل 14 ألف رجل أمن بقوة الدعم مهامهم لخدمة ضيوف الرحمن بالساحتين الشمالية والغربية للمسجد الحرام، وسط استنفار جهودهم من خلال العمل بنظام الورديات، حيث بدأ العمل منذ 26 شعبان لينتهي في 20 رمضان.
ويلاحظ في الحرم انتشار رجال الأمن بالمنطقة الأولى وهي الساحة الشمالية والتي تبدأ من باب ٨٦ وحتى باب ٧٣ أمام ساحة دار التوحيد، والمنطقة الثانية من باب 73 إلى ساحة التلاقي ببوابة المروة السفلية مع حدود الساحة الشرقية، والمنطقة الثالثة وهي توسعة خادم الحرمين الشريفين للحرم الجديد من الناحية الشمالية الغربية، والرابعة توسعة الحرم الجديدة من الناحية الشمالية.
وفي شارع إبراهيم الخليل ترتكز محاور التشغيل والتحكم، مع تقاطع نهاية المسيال جنوبا، والواقع أيضا على شارع إبراهيم الخليل بركن دار التوحيد من الناحية الجنوبية، كما يقع المحور الثالث على شارع إبراهيم الخليل وبركن دار التوحيد من الناحية الشمالية، كما يقع أحد المحاور بتقاطع شارع إبراهيم الخليل مع ميدان الشبيكة، وبتقاطع شارع جبل الكعبة مع شارع أم القرى، وبساحة باب الفتح مع ساحة باب المروة السفلية، وساحة التقاء الساحة الشرقية وساحة الحلاقين، والمؤدي إلى المنطقة الخامسة، وآخر المحاور يقع بتقاطع المشاية العرضية الخلفية مع شارع المسيال من الجهة الجنوبية.
ورصدت «مكة» كافة الخدمات التي يقدمها رجال الأمن بقوة الدعم من خلال مساعدة المسنين ودفع العربات واستخدام المكبرات الصوتية بمختلف اللغات لتوعية قاصدي بيت الله الحرام.
وأبان مساعد مدير الأمن العام لشؤون التدريب قائد قوة الدعم اللواء علي سعيد الغامدي بأن الجهود تتضافر لتقديم أرقى الخدمات لزوار بيت الله الحرام، مهيبا بضرورة التعاون مع كافة الجهات الأمنية والخدمية باتباع الإرشادات والأنظمة والتي بالتأكيد تصب في مصلحة كافة ضيوف الرحمن ومن أجل سلامتهم، مبينا استمرار المهمة في مرحلتها الأولى والتي تسير وفق ما خطط لها بنجاح.