اكتشف مستشفى الولادة والأطفال بالدمام أن استشاري تخدير يعمل لديه شهاداته مزورة. وتكشفت الحقائق بعد أن خاطبت إدارة التعليم الطبي المستمر في مستشفى الولادة جامعة الزقازيق التي أظهرت وثائق الطبيب التي قدمها للمستشفى أنه حصل على الدرجة العلمية منها، حيث ردت الأخيرة بأن الطبيب لم يكن يوما أحد طلابها، وأن شهاداته التي دخل بموجبها للمملكة مزورة.
اكتشاف التزوير حدث قبل ثلاثة أشهر غير أن انتشار صور المخاطبات بين المستشفى والجامعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي اضطر صحة الشرقية للتنازل عن صمتها، حيث بثت بيانا مساء أمس قالت فيه "إشارة إلى ما تداولته بعض وسائل التواصل الاجتماعي عن مخاطبات بين مستشفى الولادة والأطفال بالدمام وإحدى الجامعات المصرية بخصوص التأكد من شهادات أحد الأطباء..عليه نوضح أنه بالفعل تمت مخاطبة جامعة الزقازيق بجمهورية مصر العربية للتأكد من صحة شهادة الطبيب المذكور بعد الاشتباه فيها من قبل إدارة المستشفى، حيث تبين عدم صحتها، وعلى الفور تم إيقافه عن العمل ومخاطبة الجهات المعنية لاتخاذ اللازم". ولم يعلم من خلال البيان كم هي المدة الزمنية التي عمل فيها الطبيب في المستشفى، وكم عدد الحالات الطبية التي أشرف على تخديرها. كما لم يوضح ما هو السبب الذي دفع بالمستشفى لمخاطبة الجامعة للتحقق من شهاداته، وهل يعود السبب لارتكابه أخطاء فضحت ضعف تأهيله المهني والعلمي.