انتهجت الفرق التابعة للأمن العام العاملة في رحاب المسجد الحرام أسلوب التنبيه بالصافرات، إضافة إلى مكبرات الصوت لتفريق الحشود أمام الأبواب والطرقات المؤدية إلى المداخل الرئيسة للمسجد الحرام، ليتمكنوا من إيصال الصوت والرسالة لجميع الموجودين في الموقع بأسهل طريقة، دون الحاجة إلى الحديث مع كل واحد على حدة.
واتخذت مديرية الأمن العام ممثلة بقواتها للحج والعمرة مكبرات الصوت وسيلة إعلامية لتوصيل رسالتها للزوار والمعتمرين الذين يفترشون الطرقات الرئيسة والفرعية في ساحات الحرم، والمؤدية بشكل مباشر إلى المصليات الداخلية، كما أنها تلفت نظر المصلين في الممرات بصافرات إنذار قبل التحدث إليهم بطلب إخلاء الممرات لاستخدامها في الدخول والخروج من وإلى الحرم.
وأوضح مصدر أمني في قوات أمن الحج والعمرة لـ»مكة» أن مكبرات الصوت تسهم كثيرا في إيصال التوجيهات بشكل مباشر للزوار والمعتمرين دون الحاجة إلى التحدث مع كل واحد من الزوار الذين يملؤون الطرقات، مؤكدا أن طريقتهم أنجع في تحقيق الهدف المطلوب، إضافة إلى توفيرها للجهد والوقت، منوها إلى أن غالبية الموجودين في الممرات سرعان ما يستجيبون للتعليمات الصادرة من رجال الأمن، مشيرا إلى أن الزوار الذين لا يتحدثون العربية يقتدون بالآخرين في التحول من المواقع التي لا يسمح بالجلوس فيها.
ونوه أن رجال الأمن في المسجد الحرام يراعون أوقات الصلوات، حيث إنهم يوقفون العمل بمكبرات الصوت خلال أوقات الأذان والصلوات، إضافة لصلاة التراويح، لعدم التأثير على خشوع المصلين، إضافة إلى تداخل أصوات مكبرات الصوت التي يحملها رجال الأمن بالمكبرات الخاصة بالمسجد الحرام لنقل الأذان والصلاة.
وأبان أن هذه الآلية تأتي للقضاء على الازدحامات والتكتلات البشرية التي تغطي مداخل ومخارج المسجد الحرام وتعيق حركة المصلين، مشيرا إلى وجود لوحات الكترونية يدوية يتم توجيه الزوار والمعتمرين من خلالها إلى الطرق الأقل ازدحاما، وإلى المصليات التي تتوفر بها مساحة، إضافة إلى لوحات أخرى يدوية تحمل أسهما إلى الجهات المراد الاتجاه إليها، بحيث يتم فهم المراد بها دون الحاجة إلى التحدث مع المستهدفين، ما يجعلها صالحة لإفهام مختلف الجنسيات بغض النظر عن اختلاف لغاتهم.
صافرات ومكبرات لتفريق الحشود في الحرم المكي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
