أعلنت وزارة الدفاع الصينية إجراءها تجربة على مقاتلة فائقة الصوت، مشيرة إلى أن سرعتها تتجاوز سرعة الصوت بعشرة أضعاف، وبالتالي فهي قادرة على إصابة أي هدف في العالم بدقة متناهية خلال ساعة واحدة
وأثار هذا الخبر اهتماما عالميا خلال الأيام الأخيرة، وتناولته وسائل الإعلام بكثافة، لا سيما الأمريكية التي قال بعضها إن الهدف الرئيس لهذا السلاح هو اختراق منظومة الدفاع الصاروخية للولايات المتحدة، مما دعا أحد مسؤولي الوزارة إلى الإعلان في تصريحات صحفية أن التجربة قد تمت بطريقة عادية داخل الحدود وفقا للبرنامج المحدد، وأن السلاح الجديد لا يستهدف دولة بعينها أو أي هدف محدد
في محاولة لدحض هذه المعلومات
من جانبه، قال محلل عسكري صيني رفض الكشف عن اسمه إن البنتاجون قام بتجربة سلاح يفوق سرعة الصوت بمقدار 20 مرة، وإن التوازن الإستراتيجي قد تم اختراقه منذ مدة، لكن أمريكا لا تأمل أن تنضم الدول الأخرى إلى «النادي العالمي للقوات القادرة على توجيه ضربات سريعة»، رغم أن اللعبة الاستراتيجية بين الدول الكبرى تعمل على تحقيق التوازن، وأن الخيار الحتمي للعبة هو «ما يملكه منافسي، يجب أن أملكه أنا أيضا»
وأضاف الخبير الصيني أن أمريكا هي الخاسر الأكبر من استفزاز الدول الدفاعية على تطوير المعدات المتطورة، لأنها من بادر بتصنيع مثل هذه الأسلحة واختراق التوازن
وكانت دول عدة على رأسها الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق قد بدأت منذ خمسينيات القرن الماضي في محاولات تصنيع وتطوير سلاح الطيران السريع
وقد انضمت لها في ما بعد دول عدة منها فرنسا، وأستراليا، وألمانيا، وبريطانيا، والهند وغيرها من الدول لتطوير تكنولوجيا الطيران فائق السرعة، إلا أن واشنطن تعد الأكثر جهودا واستثمارا في هذا المجال، كما أنها الدولة التي حققت أكبر نتائج إيجابية، حيث تمتلك أنواع من هذه المقاتلات، منها X-51A و HTV-2
ويؤكد مراقبون عسكريون أن هاتين المقاتلتين هما الأكثر قدرة في العالم حاليا على تغيير وضع أي حرب
مقاتلة صينية بسرعة تفوق الصوت 10 مرات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
