تواصل قضية رواق أديبات ومثقفات المدينة الإلقاء بظلالها على المشهد الثقافي المديني إثر ما نشر في الصحافة حول دعاوى الفساد المالي في هذه المجموعة التطوعية، حيث ردت رئيسة الرواق جمال السعدي في تصريح لـ»مكة» وقالت إن الحملة التي تتعرض لها مجموعتها الأدبية قامت أساسا على اتهامات باطلة من إحدى العضوات المؤسسات للرواق، وهو ما اعتبرته »أمرا مستغربا ومستهجنا بشدة«.
وقالت السعدي «ادعاء هذه العضوة بالجهل لما يجري في الرواق باطل من أساسه، وإن كان حقا فهو يدينها بالدرجة الأولى، كيف تكون عضوا مؤسسا وعضو لجنة استشارية ونائبة للرئيسة ولا تعلم شيئا مما أشارت إليه من افتراءات للنيل منا دون وجه حق؟«السعدي ذكرت أن القرارات في الرواق جماعية في أغلبها ونفت كل ما قيل عن استضافة شخصيات لا تمت للثقافة أوعن جمع الأموال بصورة غير سليمة، واصفة هذا الكلام بالطعن بالنوايا السليمة.
وقد تناولت رئيسة الرواق جانبا من عمل مجموعتها في فعالية الاحتفال بالمدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية، وذكرت أنهن واجهن صعوبات في تمويل أنشطتهن المواكبة لهذه المناسبة معلقة «كانت كل جهة مسؤولة عن تمويل وتنفيذ برامجها، فمن أين لموظفات وربات بيوت الإنفاق على فعاليات جماهيرية بحجم مناسبة المدينة عاصمة الثقافة الإسلامية؟ وقد تعذر علينا فعلا تنفيذ عدد من برامجنا لعدم توفر الميزانيات، وخاطبنا النادي الأدبي وجمعية الثقافة والغرفة التجارية ولم يستجب لنا أحد«.
في السياق ذاته، قال رئيس جمعية الثقافة والفنون في المدينة المنورة الأستاذ طريف هاشم في تصريح لـ»مكة» إن الجمعية لم تسحب مظلتها بسبب ما ذكرته عكاظ أو بسبب ما يقال عن إشكالات مالية للرواق، وإنما لناحية نظامية قانونية كون الرواق لم يحصل على الترخيص الرسمي من الجهة المختصة بمزاولة النشاط، وأضاف هاشم «عندما احتضنا الرواق، أعطيناهم فرصة لمدة عام كي يحصلوا على الترخيص وعندما لم يحصلوا عليه سحبنا مظلتنا، ليس بسبب أمور مالية أو خلافات بين بعضهم، الجهات المختصة وجهت لهم خطابا رسميا بهذا الشأن».
وختم بالقول «الكلام الذي نشر إعلاميا غير دقيق، حيث لا يوجد أي علاقة بين سحب الجمعية مظلتها عن الرواق وأي سبب آخر غير الترخيص، وفي حال حصلوا على هذا الترخيص فأبوابنا مفتوحة لهم«.


»لا أحد ينكر مجهودات الرواق في الرقي بالمشهد الثقافي، فما لمسناه من فعاليات وجهود دؤوبة لخدمة المثقفات بوجود محاضرات وندوات والمميز أنها مجانية وبعضها كان بمبلغ يكاد يكون رمزيا.
الرواق لا يهتم بالمثقفات فقط، ولكن لهم إنجازات خدمية تظهر جليا من اهتمام عام بالمدينة ومرافقها وآثارها فالشأن العام همّ مشترك بين الدولة والمواطن وكل جهة حكومية أو أفراد يخدمون المدينة بنزاهة وضمير

«الفنانة التشكيلية فاطمة رجب»

 


انتميت للرواق كعضو فخري مؤسس، وما لمسته في تعاملي مع الرواق يملؤني فخرا بأديبات ومثقفات نذرن أنفسهن لخدمة الأدب والثقافة والفن ورأيت للتفاني أجمل صورة، كنت أساهم معهن ماديا ومعنويا، ولكنني أشاهد بعيني القصور المادي الذي يضطرهن للدفع من جيوبهن بكل أريحية، وكم أستغرب ممن يدعي العكس، فليكن الله في عون هؤلاء المتطوعات اللاتي لم يسلمن من الافتراء

«الفنانة التشكيلية مريم مشيخ‏»


الرواق صرح شيد في النور وباركته نخبة من سيدات المجتمع وأديباته وتشرفنا بزيارة سمو أمير المدينة وكذلك شاركنا في فعالية المدينة عاصمة الثقافة بتصريح من إمارة المدينة وفعالياتنا تشهد لنا ونحن مجموعة أديبات موظفات ومقتدرات لله الحمد، نعمل في الرواق لهدف نبيل ونصرف على الكثير من فعالياته، حيث إن ما وصلنا من دعم لا يغطي نصف تكاليف هذه الفعاليات«.

نائبة رئيسة الرواق ليلى الأحمدي


»شهدتُ تأسيس الرواق منذ بداياته في بهو جمعية طيبة، وسرني الحماس الذي وجدته من العضوات المنتسبات إليه، وعهدت عليهم الشفافية والمصداقية والاستشارة الدائمة للجميع والأخذ برأي الأغلبية، ولم تراودني ذرة شك في ذمتهم المالية

«عضو مؤسس فادية زيدان