أكد الناطق الإعلامي لشرطة منطقة القصيم العقيد فهد العبدان أنه سيتم التحقيق مع المعتدين في مقطع الفيديو الذي جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويظهر فيه رجل أمن يضرب شابا بعد استيقافه ومن ثم اقتياده من سيارته إلى الدورية الأمنية بالقصيم.
وأضاف أنه سيتم إحالتهم إلى الجهات المختصة لإساءة استعمال السلطة والاعتداء على مواطن بغير وجه حق، مشيرا إلى أن قيام رجل الأمن بالاعتداء على مواطن أثناء مباشرته لحالة أمنية تصرف مرفوض، وأعلن الهبدان اعتذارهم للموقف السلبي من رجل الأمن وقال إنها حالة نادرة لا تمثل رجال الأمن.
وكان المقطع أثار جدلا واسعا، إذ يظهر رجل أمن يضرب شابا بعد استيقافه ومن ثم اقتياده من سيارته إلى الدورية الأمنية، وقبل إركابه ترجل ووجه له لكمات على الصدر والبطن والظهر، فيما حال زميله بينه وبين الشاب وهو يردد نحن صائمون محاولا وضع القيد بيد الشاب.
في المقابل، علق المحامي صالح الدبيبي بقوله: بغض النظر عن الجرم الذي وقع به المقبوض عليه في المقطع فإنه لا يجوز نظاما الإيذاء الجسدي أو المعنوي سواء بالضرب أوالبصق أو التلفظ أو إهانة الكرامة بأي شكل من الأشكال، مشيرا إلى أن في هذا التصرف مخالفة صريحة لنظام الإجراءات الجزائية، وانتهاكا لحقوق الإنسان.
وأكد أن هذا التصرف لا يرضي ولي الأمر والحاكم الإداري في القصيم، فإن رجل الضبط له الحق بتقديم مسوغات الاتهام ضد المقبوض عليهم وتتضمن أوراق الاتهام ويأخذ جزاءه شرعا ونظاما «أما أن يفتات على السلطة ويأخذ حقه بيده فهذا مرفوض مهما كان الجرم».