بمجرد الانتهاء من أي عمل فني أو كتابي ارتبط بحقوق الملكية، ولكن مع انفتاح العالم بدأت تظهر على السطح تعديات على الحقوق الفكرية خاصة بشكل لم يسبق له الظهور،يحاول المخرج مشعل الجاسر ومشاركه في الكتابة تركي المحسن إيصال فكرة سرقة الأفكار بطريقة طريفة خلال أربعة دقائق، في فيلم قصير بعنوان «حقوق فكرية» والذي يأتي ضمن سلسلة «فُليم».
يظهر فيها الجاسر والمحسن يحاولان كتابة مسودة لحلقة ما.
وأثناء طرح الجاسر فكرته يختفي صديقه، لتأتي من بعدها التنبيهات عن انتشار فكرة برنامج «السباق» وطرحها بالكامل باسم المحسن، مما أثار استياء الآخر.
يقول الكاتب ثامر شاكر في حديثه لـ»مكة» حول مفهوم الحقوق الفكرية «لم تعد القضية فقط سرقة الأفكار ونسبتها لغير كاتبها، بل إن البعض ينشر مقولة أو جملة ولا ينسبها لا لنفسه ولا للكاتب ولا يستخدم علامات تنصيص، ويتعذر البعض بأنها ملك للجميع، وهذا مفهوم خاطئ».
ويؤكد شاكر على أهمية التفرقة ما بين القول المأثور والجملة المملوكة لأصحابها بحسب الحقوق الفكرية ويقول «هناك فرق بين الاثنين، فالأول ليس شرطاً نسبته لشخص بعين، ويمكن الاكتفاء بذكر أنه قول مأثور أو حكمة، أما العبارات فلها حقوق ملكية فكرية لا يجوز تجاهلها» وأضاف أن الجامعات في الخارج تطبق قانون الملكية الفكرية على الطلاب، من خلال التوقيع على ميثاق بداية البحث أو الاختبار يتعهد فيه بأن ما سيكتبه هو من أفكاره، وما كان من أفكار غيره سينسبه لأصحابه، تأكيدًا على أهمية وحساسية هذا الموضوع.