تفتقر بعض مخارج الطرق في العاصمة المقدسة، خصوصا في المناطق الشمالية منها إلى اللوحات الإرشادية والضوئية، إذ يجد مرتادوه صعوبة في رؤية الرصيف الفاصل ما بين الطريق السريع وطريق الخدمة، الأمر الذي ينتج عنه حوادث اصطدام بالأرصفة أو تعليق السيارة بين جانبي الطريق.
وفي الوقت الذي قال فيه الناطق الإعلامي في أمانة العاصمة المقدسة، أسامة زيتوني، إن إدارة النقل والطرق هي المسؤولة عنها، أكد مدير إدارة النقل والطرق بمكة، خالد العتيبي، أن جزءا من طريق مكة ـ المدينة السريع يقع تحت إدارة أمانة العاصمة المقدسة، وأنها المسؤولة عن لوحات التنبيه.


أرى أنه ينبغي على الجهات المختصة، سواء النقل أو البلدية، رش الأرصفة عند المخارج بألوان مثل الأصفر كي يشاهده سائقو المركبات، إضافة إلى أنه من الممكن أن تعطي منظرا جماليا للطريق وتنظيما أفضل، وبذلك تدفع الضرر عن الكثير الذين يعانون من مشكلة عدم رؤية الأرصفة عند المخارج ويتسبب لهم هذا الأمر، لا سمح الله، في حوادث.

علي الشهري


بعض المخارج تفتقر إلى أبسط المتطلبات، كاللوحات الإرشادية التي تدل السائق على أن هناك مخرجا قريبا، إذ ينبغي وضع لوحات ذات ألوان فسفورية عاكسة للضوء من أجل التنبيه بوجود أرصفة في هذه المخارج، ومن الأشياء التي يمكن أن تعمل كأدوات تنبيه للسائقين بوجود أرصفة المخارج، الأضواء الصغيرة الموجودة على الطريق نفسه وتطلق ضوءا أحمر يستطيع العابرون رؤيته وتجنب الأرصفة والابتعاد عنها.

سعود الجامعي


‎ عندما أريد الخروج من الطريق الرئيسي إلى الخدمة أُفاجأ بوجود رصيف، من الصعوبة رؤيته، خصوصا في الفترة المسائية، الأمر الذي يتسبب في ارتباكي وأنا أقود السيارة، وبالكاد أستطيع العبور إلى طريق الخدمة، بينما لا يتنبه البعض له، مما يؤدي إلى ارتطامهم به، حيث أشاهد بين وقت وآخر سيارات عالقة أو في حالة انقلاب لعدم رؤية الرصيف بشكل واضح.

عبدالمجيد عاطي