اعتبر لاعب الإسماعيلي المصري حسني عبد ربه أن تجربته مع ناديي الاتحاد والنصر ناجحة فنيا، مشيرا في حديث خاص لـ»مكة» إلى أن تجربته الاتحادية كانت الأفضل لأنه - وبحسب قوله- أخذ ثقة أكبر وكان يلعب بشكل مستمر وكانت الدوافع في الاتحاد أكثر، خصوصا في ظل وجود لاعبي خبرة يدعمون اللاعب ويساندونه عندما يكون تحت الضغط، وأضاف عبد ربه «هذا ما لم أجده في النصر وأثر على مستواي الفني خصوصا بعد أن أضعت ضربة الجزاء الشهيرة في نهائي كأس ولي العهد أمام الهلال، حيث اختلف التعامل معي على جميع الأصعدة، ولكن هذا لا يعني أن تجربتي كانت مع النصر فاشلة»، وأنه يعتز كثيرا بجمهوره الذي كان يسانده بعكس الإدارة.
وأبدى عبد ربه حزنه الشديد لعدم تسديد نادي النصر مستحقاته المالية لمدة عام ونصف العام مع أنه حاول بشتى الطرق الودية أن يحصل عليها، حيث يقول «مع الأسف لم أتخيل أن يكون التعامل معي بهذه الطريقة من قبل مجلس إدارة نادي النصر رغم أن العلاقه بيني وبين الإدارة ليست سيئة، وأستغرب حصول حسام غالي على مستحقاته المتأخرة من نفس النادي، فيما أنا لا زلت أنتظر، وما أحزنني أكثر أن النادي لم يتحمل تكاليف عملية إصابتي، وتحملتها بنفسي رغم أن الإصابة من المفترض أن يتحملها النادي»، وأضاف عبد ربه «سبق أن احترفت في الإمارات وحصلت على حقوقي وأيضا في الاتحاد، ولكن لا أعلم سبب المشكلة مع إدارة النصر، علما أنني لم أخرج في وسائل الإعلام وقتها، وقدرت ظروف النادي المالية أما الآن فالوضع أصبح مختلفا، فالنادي لديه المال وأعتقد أن هذا حقي، ويجب أن أحصل عليه، وأجمل ما حصل لاتحاد الكرة وبخاصة لجنة الاحتراف والتي تسمح للنصر بتسجيل اللاعبين، وحقوقي لم أحصل عليها».
واستبعد عبد ربه أن يرفع شكواه للفيفا، حيث إنه مهما كان، لا يجب أن يسيء كلاعب عربي لسمعة ناد قضى فيه أوقاتا جميلة مع جماهيره التي يحترمها كثيرا.