أثار مقطع تناقله مغردون حول تعرض الرئيس العام لرئاسة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس للطعن إشاعة وقلقا بين المغردين، إلا أن المقطع يعود لاتصال هاتفي بين الدكتور السديس وجندي الحرم المطعون.
وأوضحت مصادر أمنية بقوة أمن الحرم المكي الشريف أن الروابط المنتشرة لترويج إشاعة تعرض رئيس شؤون الحرمين لمحاولة طعن، كانت لمكالمة من الشيخ السديس إلى رجل الأمن الذي تعرض للطعن، قبل بداية شهر رمضان للاطمئنان عليه، نافية تعرضه لأي محاولة اعتداء.
وقال جندي الحرم المطعون شاهر الهذلي لـ»مكة»: الدكتور السديس اتصل علي مؤخرا واطمأن على صحتي.
وتعود مجريات القصة عندما انتابتني الريبة حول تحركات الرجل المعتدي ووقوفه في مكان منزو عن زوار المسجد أمام سلالم أجياد بالقرب من المصلى المخصص للنساء والأطفال، وذلك عند الثالثة فجرا، الأمر الذي دفعني للتوجه إليه وطلبت منه الخروج ومغادرة الموقع القريب من مصلى النساء، إلا أنه بادرني بالشتم وأدخل يده في جيبه ثم أخرجها، إذ طلبت منه إبراز هويته فرفض، وبادرني بعدة طعنات، وكنت أدافع بكرسي عن نفسي، إلا أن ثلاث طعنات استقرت في جسدي.