واصل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية إغلاقاته الإيجابية للجلسة الثالثة وسط تداولات ضعيفة بلغت 5
4 مليارات ريال
وعلى الرغم من تسجيل المؤشر إغلاقا لم يشهده منذ أكثر من 5 سنوات ونصف السنة إلا أن قيم التداول تعتبر أقل بكثير مما يفترض أن تكون عند هذه المستويات النقطية، وهي إشارة أولية إلى ضعف المسار الصاعد على المدى القصير
وأغلق المؤشر عند مستويات 8771
99 نقطة بنسبة ارتفاع 0
12%، لترتفع معها 9 قطاعات تصدرها الإعلام والنشر بنسبة 2%، فيما تراجعت 6 قطاعات أبزرها الفنادق والسياحة بنسبة 0
84%
وقال المحلل الفني المستقل أمجد الحربي إن المؤشر لا يزال يسير في القناة السعرية الصاعدة والمتكونة منذ نوفمبر 2012 والتي يستهدف مستويات 8900 نقطة
وبين أنه على الرغم من تباين النتائج المالية للشركات إلا أن السوق أعطى تماسكا إيجابيا خلال هذه الفترة، مشيرا إلى أن الأسهم القيادية كان لديها الرغبة القوية في رفع مستوى حركة المؤشر العام
وحول قطاع الإعلام والنشر الذي شهد تذبذبات كبيرة خلال الأسبوع الحالي نتيجة تحرك سهم "تهامة"، قال إن مؤشر القطاع دخل مرحلة التعافي بعد التراجعات القوية التي بدأها منذ منتصف العام الماضي، موضحا أن مؤشر القطاع يستهدف مستويات 3127 إلى 3603 نقطة على المدى البعيد
أوضح محلل الأسواق المالية عبدالوهاب الوهيبي أن المؤشر العام وصل إلى أهدافه السعرية 8800 نقطة من الناحية الفنية
وبين أنه في حال ارتفع المؤشر إلى أعلى من 9000 نقطة لا بد من رفع نسبة الحذر، مشيرا إلى أنه لا توجد أي محفزات تساعد على الصعود والمتزامنة مع انفراجات سلبية على المؤشرات الفنية
وأشار الوهيبي إلى أفضلية تراجع المؤشر العام خلال الفترة المقبلة لأخذ مزيد من الزخم لمواصلة الصعود مجددا، مشيرا إلى ارتفاع المؤشرات التقنية إلى مرحلة التشبع في الشراء والمتزامنة أيضا مع تغير المراكز بين القطاعات
وأضاف أن السوق لا يوجد لديه أي محرك جديد يدفعه إلى الارتفاعات في الوقت الحالي إلا بعد عملية التصحيح التي قد تتمدد إلى مستويات 8585 تقريبا، مفيدا أن حالة الاستقرار التي تشهدها الاقتصاديات العالمية والأسواق المالية ستعطي نوعا من الثقة في كل عملية تصحيح أو جني أرباح للسوق