فيما يتجه مركز قياس إلى حظر جهات تدرب الطلاب على اختباراته بطريقة مختلفة تماما عن الاختبارات الحقيقية، أدخلت مراكز تدريبية خاصة اختبارات كفايات المعلمين والمعلمات على الخط الذي انتهجته في اختبارات القدرات والتحصيلي لطلاب الثانويات وطبعت مئات الكتب المساعدة بخلاف الدورات لاستغلال الحاجة إلى الوظيفة برسوم باهظة.
وفي حين أرجع مختصون إخفاق الطلاب في اجتياز اختبار «قياس» إلى هذه المراكز، رصدت «مكة» إعلان هذه المراكز عن جديدها لهذا العام لتؤكد من خلالها أن هذه الاختبارات مشابهة للاختبارات التي يقدمها مركز القياس والتقويم وأنها تتناول المهارات اللغوية والعددية والتربوية بنماذج مختلفة مع أنها بعيدة كل البعد عن الاختبارات الحقيقية بشهادة مركز قياس نفسه.
ومن خلال الرصد هناك سؤال تطرحه هذه المراكز للإعلان عن اختباراتها مفاده..كيف تحصل على أعلى الدرجات في اختبارات قياس؟ ليجيبوا هم أنفسهم..انضموا إلينا في الاختبارات التي نقدمها ونضمن لكم أعلى الدرجات بينما الحقيقة هي أسوأ الدرجات! وبالتالي الإخفاق بجدارة.
وكان المركز الوطني للقياس والتقويم «قياس» حذر من استغلال بعض المراكز التجارية لحاجات الطلاب من خلال تقديم اختبارات تهدف إلى التهيئة والتدريب مقابل مبالغ مالية، مؤكدا على أنه يقدم هذه الخدمة الكترونيا بشكل مجاني للطلاب والطالبات دون استثناء.