لم يستغرب الأستاذ محظوظ (عقيدة) الدكتور/ محمد العريفي في الجن «اسم الله علينا» التي تملي عليه أن يروي (خُزَعْبَلةَ) الجني والرز ورافضة الجن «اسم الله علينا برضو» على أنها مسلَّمةٌ لا تقبل الجدل؛ فذلك هو العقل المحرِّك للفكر المتشدد، ومبلغه من العلم والحوار أن يكفِّرك عند أدنى خلافٍ لما يعتقد أنه (عقيدة أهل السنة والجماعة)!
ويضيف الأستاذ محظوظ: «وزملائي معلمو الفقه والتوحيد ليسوا بمستوى فكر العريفي وغزارة علمه (أضحك الله به سهير القيسي وعلا الفارس) بل هم خريجو (خدمات الطالب) ودروس (ما بعد الفجر) التي يُعْفَون بسببها من الحصص الأولى، أما الحصص الأخيرة فلأنهم أئمة مساجد ولن يصلي الناس الظهر بدونهم!!
ولذلك جُنَّ جنونهم حين فوجئوا بتلاميذ في المرحلة المتوسطة يقولون لهم عن حديث (من استمع إلى قينةٍ صُبَّ في أذنيه الدانق): إنه مكذوب قبل أن يعرفوا ما هو الدانق؟ ومن الذي أخبرهم بذلك ودعم قوله بالمراجع ومنها صورٌ من فتاوى كبار العلماء المعتبرين في المملكة؟ إنه المعلم الحداثي الليبرالي العلماني الماسوني الرافضي الصوفي الجامي!!
أما (الشجاع الأقرع) وهو ثعبان يزعمون أنه يهجم على تارك الصلاة في قبره؛ فقد كان نجم خطبهم الحماسية وأشرطتهم المدجَّجة بأحدث المؤثرات الصوتية والبكاء والعويل، رغم قول ابن باز رحمه الله: «إنه من الأحاديث الباطلة» (انظر مجلة البحوث الإسلامية ع22/ ص329) ورغم فتوى هيئة كبار العلماء السعودية رقم (8689)!!
وقد نشرت صحيفة الرياض في (شعبان 1421هـ) مقالةً لقاضٍ من مكة المكرمة مدعومة برسومٍ توضيحية (باليد) لرجل مات ولم يستطيعوا الاقتراب منه لأن (الشجاع الأقرع) التفَّ حول جسده، ولما سألوا عنه اتضح أنه لا يصلي!
وجاءني طلابي بصورٍ لتلك المقالة وقالوا: إن إمام الجامع هو من وزَّعها، فكذبتُها فوراً وطلبت منهم أن يبلغوه أنني أتحداه أن يثبتها!
وبعد شهرين نشرت الصحيفة نفسها تكذيباً واعتذاراً من القاضي نفسه كشف أنه نقلها من شريط لواعظٍ شهيرٍ!!
وبدل أن يشكرني (إمام الجامع) صار أَلَدَّ خصومي!!
بين الدانق والشجاع الأقرع!!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
