عرفت الدكتور حامد سبحي منذ زمن ليس بالبعيد جدا، فهو لاعب يحتذى به في أخلاقه العالية وأدبه الشديد وهدوئه المثير للدهشة وفنياته التي تجبرك على التصفيق لها، يتعرض للخشونة المتعمدة ينهض وكأن شيئا لم يكن ويعاود اللعب الجميل في الزمن الجميل لفرسان أم القرى.
حامد سبحي جاء في وقت بدأ فيه أفول نجم كثير من اللاعبين الكبار في الفريق الأحمر، فشكل بشبابه وحيويته ونشاطه ومهاراته العالية عونا كبيرا للنجوم الذين بدأ العد التنازلي لانتهاء حياتهم الرياضية في الملاعب.
إنسان متواضع جدا مؤدب جدا خجول جدا لا يعرف للخشونة طريقا، وحتى الحركات إياها التي كان يمارسها البعض معه للحد من نجوميته كان لا يعترض عليها بل يبتسم وكأنه يدرك بأن ذلك قدر اللاعب الموهوب.
ودع الابن حامد سبحي الملاعب ولكن سيرته العطرة ما زالت باقية لدى المئات فلا تعرف جماهير الكرة في كافة مدن السعودية أنه تعرض لمنافس بالشتم أو الاحتكاك العنيف الذي يقصد منه إيذاء الخصم. سبحي يعشق الوحدة بجنون المحب والمخلص وعندما جاءته الفرصة تقدم لعمل مع إدارة الرئيس الحالي حازم اللحياني. ومن واجبي أن أهمس في أذن اللحياني بأن يوكل مهمة الإشراف على الفريق الأول لكرة القدم إلى سبحي فهو قدوة صالحة في كل شيء ... أطيعوا كلامي ولن تندموا.
فرجل كالدكتور سبحي أحق بأن يعطى القوس فهو أمهر بارئ، بالإضافة إلى الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها وثقافته العالية، بالمختصر هو قدوة في كل شيء.
سبحي .. مركزه الطبيعي إدارة الكرة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
