التواصل مع المواطن من وزارة عديدة المهام والضغوط بشكل مُباشر
وسريع ويتبع بطريقة عصرية حضارية في سرعة معالجة التلقي من الناس وتنفيذ شكاواهم وبلاغاتهم في غضون 48 ساعة كحد أقصى أصبح حقيقة!
مثال فريد يفخر به الوطن أن قام به أحد رجالاتها والذي منذ أن تسلم الأمانة وهو يتفاعل «كشخص» لا كوزير، حينما يراجعه المنتقدون في مكتبه أو في وسائل التواصل الاجتماعي والذي كان له منذ البداية حضور رسمي بها.
وهو برهان عملي على صحة مبدأين: تمكين الشباب ووضع الأمكن في مكانه الصحيح، وعلى أن التقنية لا بديل عنها في أي وزارة خدماتية في أي بلد في العالم.
فإن كان المسؤول يطمح أن يعرف كيفية سير الأمور فيما تسلمه وأنيط به، فلن يجد أفضل من المُباشرة في الرد العملي على الناس بنظام الخط الساخن، وبموظفين تتلقى البلاغات اليومية والرقابة بحسن تعامل مع المتحدث وإلمام بنظام الوزارة التي يخدمون بها الناس.
هذا النظام الذي اتخذه الدكتور توفيق الربيعة هو مبدأ سينتشر مع الوقت في بقية الدوائر الحكومية، وسيزداد تميزا ً بضخامة الكوادر والعقبات، بل وفي كيفية إيجاد حلول مناسبة لها.
«إشراك الناس» في حل مشاكلهم وما يشتكون منه بشكل يُشعرهم أنه تم الاستماع إليهم وتنفيذ ما يرغبون بتحسينه ليس فقط بقطع الوعود، بل بالاحترافية النظامية في المعالجة، فأن يُعطى المواطن مُدة زمنية قصيرة ووصلا برقم البلاغ وتواصلا حقيقيا بعد حل المُشكلة كل ذلك يشعر المواطن أنه «شريك» في الحل وليس مُستهلكا فحسب أو «مُتلقيا» ينتظر التحسين دون عمل منه.
وزارة التجارة تصنع الفرق بنظامها الجديد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
