في 1941، مع تزايد تهديد هتلر، لاحظ الرئيس روزفلت أنه يحتاج إلى أسلحة لمحاربة النازيين - وبشكل خاص الطائرات الحربية- وأنه يحتاج إليها بسرعة.
ولذلك التفت روزفلت إلى ديترويت وصناعة السيارات من أجل الحصول على مساعدتهم.
كتاب “ترسانة الديموقراطية” يحكي القصة التي لا تصدق عن كيفية تجاوب ديترويت مع طلب روزفلت، ويركز الكتاب على هنري فورد وابنه إيدسيل.
عندما سئل إيدسيل إذا كان بإمكانه تسليم 50.
000 طائرة، أجاب بمبالغة كبيرة: شركة فورد ستبني مصنعا ينتج “قاذفة قنابل كل ساعة”.
قامت شركة فورد بتطبيق إنتاج خطوط التجميع لأسرع وأكبر قاذفة أمريكية؛ ووظفت الشركة عشرات آلاف العمال من جميع أنحاء الولايات المتحدة للعمل في مصانعها الضخمة بحيث حولت ديترويت بين ليلة وضحاها من مدينة لصنع السيارات إلى “ترسانة عظيمة للديموقراطية”.
وفي النهاية، ساعدت جهود الشركة الحلفاء على تحقيق النصر في الحرب.
يستند الكتاب إلى بحث متعمق لوثائق تم جمعها بشكل أساسي من أرشيف فورد، الأرشيف الوطني، ومكتبة روزفلت.


الكتاب: ترسانة الديمقراطية: روزفلت، ديترويت، وسعي ملحمي لتسليح أمريكا أثناء الحرب. The Arsenal of Democracy: FDR, Detroit, and an Epic Quest to Arm an America at War

الكاتب: إي جيب ايم A.J.Baime

الناشر: هوتون ميفلين هاركورت، 2014