ضربت حمى الإنفلونزا سبعة من لاعبي المنتخب الألماني قبل يوم واحد من المواجهة الحاسمة أمام الديوك الفرنسية، لكن المدير الفني للمنتخب الألماني الوطني يواخيم لوف وصف الحالات بغير الخطيرة، وقال»يعانون من نزلة برد خفيفة.
لا أريد تضخيم الأمر».
مشيرا إلى أن اللاعبين يشكون من التهاب الحلق نتيجة اختلاف درجات الحرارة والتعرض لمكيفات الهواء.
وكانت المشاكل الصحية للاعبي المنتخب الألماني من أكبر التحديات التي واجهت لوف في دور الستة عشر أمام المنتخب الجزائري، حيث اضطر إلى استبعاد ماتس هوميلس المصاب بالإنفلونزا، بالإضافة إلى لوكاس بودولسكي الذي يعاني من الإرهاق العضلي.
يذكر أن الحالة الصحية للاعب هوميلس قد تدهورت بشكل ملحوظ في اليوم التالي لمباراة الجزائر، الأمر الذي أثار قلق المدير الفني الذي أعرب عن أمنيته بعدم تكرار الأمر مع باقي اللاعبين.
وأكد مساعد المدرب أندرياس كوبكه أن 22 من أصل 23 لاعبا جاهزون للاشتراك في المباراة، وقال «سنرحل جميعا إلى ريو دي جانيرو»، ويبقى المدافع شكودران مصطفى هو اللاعب الوحيد من بين قائمة لوف الذي تأكد غيابه عما تبقى للمنتخب الألماني من مباريات في المونديال الحالي بسبب إصابته بتمزق عضلي في مباراة الجزائر.
وخاض المنتخب الألماني مرانه الأخير خلف الأبواب المغلقة، وحول الأمر قال كوبكه «لا يمكننا التدرب أمام الجميع في حين نستعد لخوض دورالثمانية في المونديال».
وناقش الجهاز الفني للمنتخب الألماني عودة قائد الفريق فليب لام إلى موقعه الأصلي كمدافع أيمن، بدلا من اللعب في منتصف الملعب، وهو المركز الذي لم يكن أداؤه فيه كافيا أومقنعا، وبهذا يبقى مركز مدافع الارتكاز في قلب الملعب حائرا بين باستيان شيفانيشتايجر وسامي خضيرة وتوني كروس.
وتشير التكهنات أن لوف ربما يدفع بأندريه شورله منذ البداية بعد الدور البارز الذي لعبه في فوز فريقه على الجزائر وإحرازه الهدف الأول في المباراة آنذاك.
وقال شورله مهاجم نادي تشيلسي الإنجليزي: «أنا بحالة جيدة وأشعر برغبة كبيرة في اللعب».
الإنفلونزا تضرب الماكينات قبل مواجهة الديوك
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
